عبدالله النفيسي: التخادم الأمريكي الإيراني والتواطؤ الخليجي عرقلا الثوره اليمنية


قال الدكتور عبدالله النفيسي :"تعيين الرئيس اليمني هادي الحوثيين في قيادات الجيش والأمن تمكين لإيران في اليمن وهو أمر يفتح شهيتنا لطرح الشأن اليمني من جديد .

نجحت الثوره اليمنيه المباركه في إسقاط علي عبدالله صالح. ساء ذلك التخادم الأمريكي الإيراني في اليمن .

الجيش والأمن كان مع الثوره استبشر الناس،، سرعان ما تحرك أعداء الثوره اليمنيه المباركه : الولايات المتحده وإيران وبعض دول ( التعاون) .

فرضت الولايات المتحده عملية( إعادة هيكلة الجيش )، والأمن وعسكر ( الخبراء والجنرالات الأمريكان) في ( فندق شيراتون) صنعاء الذي تحول الى منطقه عسكريه محظورة .

هدف ( هيكلة الجيش) كان تطهيره من كل العناصر ذات الميول الوطنيه أو الإسلاميه وقد حدث ذلك فعلا بتعاون وتواطؤ الرئيس هادي ووزير دفاعه بالترغيب والترهيب .

وعندما اكتملت ، كانت إيران تعد الحوثي للزحف على صنعاء وعلى مخازن السلاح المباحه له بتعاون وزير الدفاع السابق ورعاية هادي .

كل هذه العمليه الإنقلابية كانت بتمويل بعض دول التعاون التي تحولت الى مراكز ل ( الثوره المضادة) وإلى مكبات للنفايات السياسيه .

وهكذا نجح التخادم الأمريكي الإيراني والتواطؤ الخليجي في ( عرقلة) الثوره اليمنيه المباركه ولا أقول ( القضاء عليها) تاريخيا. يجب على الناشطين اليمنيين الآن ألا يسقطوا في حفرة الإحباط.."
أضف تعليقك

تعليقات  0