كيف تحسن صحتك النفسية في 2015؟


بحسب مؤسسة الصحة النفسية البريطانية توصف "الصحة النفسية الجيدة بأنها الحالة التي يتمتع فيها الإنسان بالقدرة على التعلّم، وتمكنه من التعامل مع ضغوط الحياة، والعمل بشكل منتج، وتكوين علاقات جيدة مع الآخرين، والتعبير عن الإرادة، وإدارة مجموعة المشاعر الإيجابية والسلبية”.


تعتبر منظمة الصحة العالمية الصحة النفسية جزءاً من الصحة العامة، بل إن الأفراد الذين يعانون من مشاكل نفسية أو عقلية يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، بحسب دراسة بريطانية، كما تفيد أبحاث أخرى بأن الأمراض العقلية والنفسية تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة

إليك مجموعة من النصائح التي تمكنك من تعزيز الصحة النفسية خلال عام 2015:

اعتماد نظام غذائي صحي. توازن النظام الغذائي عامل هام لتجنب مجموعة من الأمراض مثل أمراض القلب والسكري والسرطان، كما يساعد النظام الغذائي الصحي على رفع الحالة المعنوية، وتزويد الدماغ بالمغذيات التي تحتاجها لتعمل بشكل جيد.

يعتبر نظام البحر المتوسط الغذائي من أفضل أنظمة التغذية للقلب والدماغ، حيث يعتمد على زيت الزيتون، وتناول الكثير من الفواكه والأسماك والخضروات. وقد بينت إحدة الدراسات أن النساء اللاتي تتبعن هذا النظام بداية من مرحلة منتصف العُمر تتحسن لديهن الصحة النفسية والعقية بشكل ملحوظ.

5 حصص فواكه وخضروات. يمكنك إجراء تغيير في درجة استمتاعك بالحياة، ورفع معنوياتك، وتحسين مستوى الصحة النفسية لديك بتناول 5 حصص من الفواكه والخضروات يومياً.

وجدت دراسة بريطانية شارك فيها 14 ألف شخص أن أكثر من 35 بالمائة من المشاركين الذين اتبعوا هذا النظام تحسنت حالتهم النفسية والعقلية وزاد شعورهم بالرفاهية، مقارنة بـ 6.8 بالمائة من المشاركين اختاروا تناول حصة واحدة من الخضروات أو الفاكهة في اليوم.

التمارين الرياضية. يحتاج الإنسان 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين متوسطة الكثافة، أو 75 دقيقة أسبوعياً من التمارين شديدة الكثافة ليتمتع بصحة نفسية وذهنية جيدة.

تبين الدراسات أن الذين مارسوا النشاط البدني مثل المشي، أو ركوب الدراجات، أو السباحة تحققت لديهم نتائج فعّالة أكثر من تأثير مضادات الاكتئاب.

مزيد من النوم. يمكن أن يتسبب النوم القليل على المدى الطويل في تطوير مشاكل وظروف عقلية أو نفسية، بينما يحقق النوم الجيد الكثير للمعنويات والصحة النفسية.

معظم الناس ينامون بشكل أفضل في غرفة باردة ومظلمة، وهادئة. قلل السكريات في المساء إلى أقصى حد ممكن، وأظلم الأنوار قبل موعد النوم بنصف ساعة، وتجنب تشغيل الأجهزة الإلكترونية قبل موعد الفراش بساعة أو أكثر.

قلل الإجهاد. التأمل، واليوغا، والتمارين الرياضية والبيلاتس، وغير ذلك من طرق إدارة الإجهاد وتقليل التوتر تلعب دوراً هاماً في تحسين الصحة النفسية.

من الهام العمل على إبقاء نظرتك إيجابية، للحد من التوتر وخفض استجابة الجسم للإجهاد.

أضف تعليقك

تعليقات  0