5 نصائح للتعامل مع التغيير في حياتك


يقول خبير التنمية البريطاني، أندريو والتون: “سواء تحدثنا عن العمل أو الحياة، أو الإنسان، فسنجد أن عامل التغيير هو الضروري للنمو والتقدم، وهو حقيقة مطلقة، لكن الكثيرين منا يجدون صعوبة في التعامل معه”. ويحذر والتون من مقاومة التغيير أو الهروب منه، ويضيف “تجنب أن تعتبر التغيير أمراً سيئاً، وتذكر أن الحياة كلها تقوم عليه، وإن بدا مقلقاً لك، حاول أن تستغله لاكتشاف نفسك أو الحياة من حولك، وتعامل معه بذكاء لتستمر بالتقدم نحو أهدافك، لا تخف من التغيير”.

ويقدم والتون 5 نصائح للمساعدة في التعامل التغيير الذي سيدخل حياتك حتماً.
1 – تبنى التغيير

قبول التغيير والعمل على أساسه أفضل طريقة للتعامل معه، فعليك إدراك أن الحياة كلها تقوم على التغيير، لذا توقف عن التعلق بحال أو وضع معين، وانظر للأمر بإيجابية لتحقق أعلى استفادة من التغيير في حياتك. قد يكون التغيير صعباً أحياناً، لكن قبوله بروح عالية يجعله أسهل وأفضل، بل وأداة على طريق النجاح.
2 – حدد مواطن قوتك

في خضم التغيير عليك التمسك بقوتك، وبطبيعة الحال تحتاج لتحديدها قبل ذلك. حاول أن تحيط نفسك بالأحباء والأصدقاء ومن يهمهم أمرك، فهؤلاء يعتبرون طوق النجاة حين تهم الأوقات الصعبة بجرفك معها.
3 – حافظ على أنماط عادية في بعض عاداتك

بالرغم من أن تحتاج لقبول التغيير والعمل على أساس واقعك الجديد، وهذا يعني أن تتغير في أمور عديدة، لكن هناك بعض العادات عليك أن تحافظ عليها كما هي، في صورة أقرب لنمط إيجابي لا يصح التخلي عنه، وإلا يعتبر أثر التغيير في هذه الحالة سلبي جداً، مثل نمط الغذاء الصحي، أو التعامل اللطيف مع شريكك، أو أبنائك، وغيرهم.
4 – استعد مهاراتك التي أفادتك في الماضي

أحياناً تعتبر الأداة الأفضل في التعامل مع التغيير، هي استعادة مهارات قديمة أفادتك في الماضي وأهملتها مع الوقت. يذكرك التغيير أحياناً بأمور مهمة وضعتها خلفك في الماضي، وتجعلك استعادتها أكثر نجاحاً وسعادة.
5 – اهتم بمشاعرك خلال مراحل التغيير

يميل معظمنا لكبت عواطفه التي تعتبر طبيعية في فترات كهذه، وبالتالي فإن قمعك لتلك العواطف يجعلك تعاني بشكل أكبر. لا تسمح لتلك المشاعر بالسيطرة عليك، ولكن عبر عنها بطرق أخرى، ويُنصح بتفريغ طاقتك السلبية ومشاعر الغضب والحزن على فترات متقاربة للتنفيس ومنع تفاقم المشاعر السلبية.
أضف تعليقك

تعليقات  0