نيران الاسعار تشتعل في الجيوب.. جشع التجار يقابله صمت لجان الرقابة




اولى تباشير العام الجديد جاءت وبالا على المواطنين.. حالة من السخط والاحتجاج انتابت شريحة واسعة من المواطنين بسبب جشع التجار والزيادات غير مبررة في الاسعار.
فمنطق الامور يقول ان تراجع سعر النفط الكويتي إلى مستوى خمسين دولارا للبرميل، يقتضي بالضرورة انخفاضا ممماثلا في تكلفة الانتاج والتوريد.. غير ان العكس هو الحاصل للاسف..

وقد علمت "كاظمة" ان شركات الاسمنت المحلية تمتنع عن توريد الخرسانة الا بعد الحصول على موافقة خطية من العميل على الزيادة الجديدة.

ارتفاع الأسعار يشمل كذلك باقي السلع والمنتجات مثل المواد الانشائية، المواد الغذائية، المواد الاستهلاكية ووسائل النقل وغيرها.. فعلى سبيل المثال،ارتفع سعر درب الصلبوخ من 152 دينارا إلى 180 دينارا. والخرسانة ارتفع سعرها من 23 الى 30 دينار.. والتناكر من 6 دينارالى 9 دينار،، والصلبوخ من 19 دينار الى 40 دينار

وكلها مؤشرات واضحة ان موجة الغلاء ستمتد الى باقي المواد الاساسية، خاصة وان الشركات التي قامت برفع أسعارها لم تخاطب أي منها وزارة التجارة والصناعة التي يفترض ان يكون لها دور في الرقابة على أسعار الخدمات والسلع بحسب ما كفله لها القانون..
أضف تعليقك

تعليقات  1


q8
حسبي الله عليهم الحين محد يقدر يشتري شي من السوق كله بسبة طمع التجار حتى البقاله زادت اسعارها صارت اغلى من الجمعيه يلعبون شافو محد يحاسبهم صج قهر