"هلا فبراير 2015" ينشط المبيعات في مراكز التسوق والمجمعات التجارية



قالت اللجنة العليا لمهرجان (هلا فبراير 2015) إن المهرجان أصبح وجهة ثقافية وحضارية وسياحية للكويت مؤكدة أهميته في تنشيط حركة المبيعات بمراكز التسوق والمجمعات التجارية في البلاد.
وأضافت اللجنة في بيان صحافي اليوم ان المهرجان الذي تنطلق فعالياته في الثامن من يناير الجاري له دور كبير فى تنشيط العجلة الاقتصادية وانعاش الاسواق المحلية لاسيما سوق التجزئة والمجمعات التجارية والصناعات الصغيرة بعد الازمات المالية في العالم والتي تؤثر بدورها في مناحي الاقتصاد الوطني كافة.
ونقل البيان عن الخبير الاقتصادي قيس الغانم قوله إن فعاليات مهرجان (هلا فبراير 2015) تسبق مناسبات وطنية كبيرة كعيدي الاستقلال والتحرير ما يجعل سكان الكويت بانتظار هذه الفعاليات والمهرجانات التي تضفي اجواء من التفاؤل في المجتمع.
وأضاف الغانم ان المهرجان فرصة جيدة من أجل انعاش الاسواق والمحلات التجارية وتجارة التجزئة وخاصة في ظل حالة الركود التي تعانيها الاسواق نتيجة الاوضاع الاقتصادية على مستوى العالم والتي تؤثر بدورها في مبيعات الشركات.
وأوضح ان شرائح المجتمع الكويتي كافة تستفيد بشكل واضح من المهرجان لما يقدمه من عروض تسويقية وخصومات كبيرة على المنتجات.
وذكر ان الجميع يتفاعل بصورة كبيرة مع مهرجان هلا فبراير ما يجعله فرصة مثالية من أجل الترويج للكويت كوجهة سياحية مقبلة لاسيما مع اهتمام الدولة بتنشيط السياحة الداخلية ما سينعكس بالضرورة على الاقتصاد الوطني بالايجاب.
وأشاد الغانم بجهود اللجنة المنظمة للمهرجان وقدرتها على تنظيم مثل هذا المهرجان مؤكدا أهمية الرعاية الحكومية الكاملة للمهرجان لاسيما من الجانب التنظيمي وتسهيل الاجراءات لجميع الجهات المشاركة.
من جانبه أكد المحلل المالي فهد الصقر أن الدعم الحكومي ضروري لمهرجان (هلا فبراير 2015) عن طريق تسهيل وزارة الداخلية لحصول الزائرين الى الكويت على تأشيرات الزيارة وقيام وزارة الاعلام بتغطية الفعاليات والاحتفالات لضمان نجاح المهرجان وحسن تنظيمه.
ولفت الصقر الى أهمية دعم الحكومة للقطاع الخاص في مثل هذه الفعاليات التي لها انعكاسات ايجابية على الاقتصاد الوطني مبديا اعجابه الشديد بالتنظيم المتميز والحضاري للمهرجان على مدار دوراته السابقة "ما أبرز مكانة الكويت فى العالم العربي لاسيما في مجال السياحة".
وافاد بأن المهرجان ينشط حركة المبيعات في مراكز التسوق والمجمعات التجارية ما يعطي السائح والزائر مزيدا من الخيارات وتجارب تسوق فريدة كما انه يعطي الفرصة للمحلات التجارية لتقديم عروض خاصة.
وبين ان فترة اقامة المهرجان تعد موسما يتحضر فيه التجار واصحاب المحلات التجارية جيدا وذلك بتقديم عروض ترويجية تشجع المتسوقين على شراء احتياجاتهم منها وتتنافس المحلات لاستقطاب المتسوقين لاسيما أن الطلب يرتفع بشكل كبير في هذه الفترة على أغلب المنتجات.
واعتبر الصقر مهرجان (هلا فبراير 2015) بمنزلة خطوة في طريق تحويل الكويت الى مركز مالي اقليمي لدور المهرجان في جذب العديد من الزائرين من جميع انحاء العالم مما يجعله "فرصة مثالية" لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في الكويت للمستثمرين الاجانب.
ويسعى المهرجان الذي تنطلق فعالياته في الثامن من يناير الجاري وتستمر حتى الثامن من فبراير المقبل الى أن يكون داعما قويا للاقتصاد الوطني عبر تنشيط قطاعات السياحة والترفيه واسواق التجزئة في البلاد وتعزيز مكانة الكويت بجعلها وجهة للسياح من دول المنطقة
أضف تعليقك

تعليقات  0