الهلال الاحمر يبدأ حملة التبرعات للاجئين السوريين في دول الجوار لسوريا

بدأت جمعية الهلال الاحمر الكويتية في مقرها اليوم الحملة الشعبية لجمع التبرعات لمصلحة اللاجئين السوريين الموجودين في دول الجوار لسوريا الذين يعانون أوضاعا مأساوية نتيجة الاوضاع المناخية السيئة.

وقال مدير العلاقات العامة والاعلام في الجمعية خالد الزيد في تصريح صحافي إن المبادرة بإطلاق الحملة الشعبية للتبرعات لمصلحة الشعب السوري تمثل امتدادا طبيعيا للمواقف النبيلة التي طالما بادرت الكويت بها وتعنى بتقديم المساعدات الانسانية والاغاثية لكل الدول الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والازمات للتخفيف من معاناة المنكوبين والمتضررين.

وأضاف الزيد أنه استجابة للحالة الانسانية ولما يعانيه الاشقاء في سوريا من أوضاع مأساوية قاسية جراء موجة البرد والثلوج التي تتعرض اليها مناطق وجود اللاجئين السوريين في كل من الاردن ولبنان فقد سارعت الجمعية الى إطلاق حملة التبرعات بغية تخفيف معاناتهم.

ودعا الجميع الى التبرع انطلاقا من مبدأ الانسانية خصوصا أن أهل الكويت جبلوا منذ القدم على التسابق الى عمل الخير ومساعدة الاخرين في بقاع الارض ما يدل على المعدن الاصيل للشعب الكويتي أميرا وحكومة وشعبا لذا نجد الكويت دائما في مقدمة الدول الداعمة للقضايا العادلة لشعوب العالم.

وذكر الزيد أن الحملة التي يقوم بها الهلال الاحمر الكويتي مخصصة لمساعدة "اخواننا السوريين في كل من الاردن ولبنان وسيكون تسلم التبرعات في مقر الجمعية على فترتين صباحية ومسائية والحملة مستمرة في الفترة المقبلة حسب تفاعل المواطنين والمقيمين معها".

وبين أنه سيتم ارسال المواد التي يحتاجها النازحون من مواد غذائية واسعافات اولية في حين يجري حاليا التنسيق مع الهلال الاحمر الاردني والصليب الاحمر اللبناني لتقديم أوجه التعاون مع الفريق الميداني للهلال الاحمر الكويتي.

ولفت الزيد الى أن التفاعل مع حملة التبرعات يبدو ممتازا رغم أنها بدأت اليوم وسيتم بإثرها ارسال وجبات غذائية وقافلة من المساعدات مبينا ان الهلال الاحمر منذ بداية الاحداث في سوريا الى الان بادر بمد أيدي العون والمساعدة للأشقاء السوريين اللاجئين في كل من الاردن ولبنان وما زال يواصل جهوده الانسانية.

ودعا الزيد المواطنين والمقيمين والشركات وجميع الجهات الى المشاركة بهذه الحملة للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين الذين هم بأمس الحاجة الى المساعدة في هذا الوقت بالذات.

أضف تعليقك

تعليقات  0