هولاند: المسلمون هم الضحية الأولى للتطرف و"فرنسا ستحمي كل الأديان"



تعهد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، بأن بلاده ستحمي جميع الأديان، قائلا إن المسلمين هم الضحية الأولى للتطرف.

وقال هولاند خلال حديثه في معهد العالم العربي في باريس، إن الإسلام متوافق مع الديمقراطية، وشكر العرب على تضامنهم بشأن الإرهاب في باريس.

وقد خلفت ثلاثة هجمات، منها هجوم على مجلة شارلي إبدو وهجوم على متجر يهودي الأسبوع الماضي، 17 قتيلا.

ومن المقرر تشييع جنازات خمس ضحايا آخرين في وقت لاحق.

ومن بين هؤلاء اثنان من أفضل رسامي شارلي إبدو المعروفين، وهما برنار فيرلاك، المعروف باسم تينو، وجورج ولينسكي.

وأعلن الرئيس الفرنسي أن المجلة الساخرة "أعيدت ولادتها" بعد صدور العدد الجديد ونفاده خلال ساعات الأربعاء.

"التزام بالحماية"

وقال هولاند في حديثه الخميس إن الفرنسيين كانوا متحدين في وجه الإرهاب.

وأضاف "للمسلمين الفرنسيين نفس الحقوق التي للفرنسيين الآخرين. وعلينا التزام بحمايتهم".

وأشار إلى أن "القانون يجب أن يعزز بطريقة حازمة في أماكن العبادة، كالكنائس، والمساجد، والمعابد. وينبغي التنديد بالعداء ضد المسلمين، والعداء ضد السامية، وعقاب مرتكبيها".

وقال هولاند إن المسلمين المتشددين أفادوا من التناقضات، والفقر، وعدم المساواة، والصراع، وإن "المسلمين هم أول ضحايا التطرف، والأصولية، وعدم التسامح".

استقبل هولاند رئيس معهد العالم العربي وزوجته في قصر الإليزيه في 11 يناير/كانون الثاني.

وأعلن هولاند أن شارلي إبدو "ولدت من جديد" الأربعاء بعد نفاد نسخ العدد الجديد خلال ساعات.

وكانت ملايين النسخ من المجلة طبعت بسبب زيادة الطلب عليها. وحمل غلاف العدد الجديد رسما كاريكاتيريا يصور النبي محمد ودمعة تنزل من عينه بينما يحمل شعارا يقول "أنا شارلي"، وكتب فوق الصورة "كل شيء غفر". وأثارت الصور غضب بعض المسلمين.

وظهر شعار "أنا شارلي" كرسالة تأييد للمجلة وحرية التعبير كليهما في أعقاب الهجمات التي بدأت في 7 يناير/كانون الثاني.
أضف تعليقك

تعليقات  0