مواطنون ومقيمون.. مهرجان (هلا فبراير) ينعش السياحة الداخلية في البلاد



قال عدد من المواطنين والمقيمين ان مهرجان (هلا فبراير) ينعش السياحة الداخلية في البلاد ويدعمها باعتباره حدثا سنويا شاملا يضم الانشطة والفعاليات المتنوعة التي تهم جميع شرائح المجتمع وافراد الاسرة بمختلف الفئات والاعمار ما يدعم قطاع السياحة في الكويت.
واضاف هؤلاء في تصريحات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بمناسبة انطلاق فعاليات الكرنفال الاستعراضي لمهرجان (هلا فبراير 2015) في المنطقة المحيطة بأبراج الكويت على شارع الخليج العربي ظهر اليوم ان العروض التسويقية الخاصة التي تقدمها المجمعات والمحلات التجارية والتخفيضات في اسعار السلع المباعة فضلا عن اقامة السحوبات وتوزيع الجوائز القيمة احد ابرز العوامل الجاذبة في هذا المهرجان.

وذكروا ان العامل الزمني من عوامل نجاح المهرجان في دوراته السابقة والحالية حيث يتزامن المهرجان غالبا مع عطلة منتصف العام الدراسي (عطلة الربيع) التي تتميز بجمال حالة الطقس الامر الذي يدفع المواطنين والمقيمين الى المشاركة في جميع انشطة المهرجان لاسيما اولئك الذين لم يغادروا الكويت لقضاء العطلة في الخارج.
واشاروا الى ان من ابرز انشطة وفعاليات المهرجان الامسيات الشعرية والدينية والترفيهية فضلا عن الحفلات الغنائية التي تعتبر من اكبر الحفلات الغنائية في الوطن العربي ويشارك فيها العديد من ابرز الفنانين.

وأكدوا اهمية استمرارية المهرجان في السنوات المقبلة مع مزيد من التطور والابتكار لما له من آثار ايجابية على الجانب الاقتصادي والسياحي والمجتمعي.
وقالت نادين أسامة وهي مقيمة في الكويت منذ 11 عاما ان المهرجان سيكون داعما للحركة السياحية في البلاد اذا زاد "الزخم الاعلامي" بحيث تصل برامج وفعاليات المهرجان الى الجميع عبر وسائل الاتصال المختلفة المرئية والمسموعة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة عن طريق "حملات اعلانية واعلامية مميزة".
واضافت انه الى جانب الانشطة المعتادة للمهرجان "ينبغي استحداث افكار جديدة وابتكارات لم تعهدها المهرجانات سابقا كي يزداد صيت المهرجان وينتشر في المنطقة على كونه مهرجانا سياحيا وترفيهيا للعائلة والافراد".

من جهته قال المواطن يوسف عبدالله ان الدعم الحكومي ضروري للمهرجان عن طريق تسهيل وزارة الداخلية الحصول على تأشيرات زيارة وقيام وزارة الاعلام بتغطية الفعاليات والاحتفالات لضمان نجاح المهرجان وحسن تنظيمه داعيا شركات السياحة والسفر والفنادق الى التنسيق والتعاون فيما بينها وتقديم العروض المناسبة للزوار خلال فترة اقامة المهرجان.
واضاف عبدالله ان المهرجان ينشط حركة المبيعات في مراكز التسوق والمجمعات التجارية ما يعطي السائح والزائر مزيدا من الخيارات وتجارب تسوق فريدة كما انه يعطي الفرصة للمحلات التجارية لتقديم عروض خاصة.
وبين ان فترة اقامة المهرجان تعد موسما يتحضر فيه التجار واصحاب المحلات التجارية جيدا وذلك بتقديم عروض ترويجية تشجع المتسوقين على شراء احتياجاتهم منها وتتنافس المحلات لاستقطاب المتسوقين لاسيما أن الطلب يرتفع بشكل كبير في هذه الفترة على أغلب المنتجات.


ومن ناحيته قال المواطن مصطفى التميمي انه يحرص منذ بدء المهرجان قبل 15 عاما على حضوره وافراد اسرته فعاليات حفل الافتتاح نظرا لتنوع الانشطة وكثرة الاحداث الاستعراضية في هذا اليوم بالتحديد وهو ما يدفع الى البهجة والسرور على جميع المشاركين.
وذكر التميمي انه لاحظ تطويرا مستمرا لفعاليات المهرجان طوال الاعوام الماضية اذ يظهر حرص اللجنة المنظمة للمهرجان على ذلك بعد تغييرها مكان حفل الافتتاح (الكرنفال) واختيارها منطقة ابراج الكويت مركزا لانطلاقه الامر الذي يعطي "روحا جديدة له" داعيا جهات الدولة المختلفة الى تبني هذا المهرجان ضمن خططها التنموية حتى يغدو رافدا مهما للاقتصاد الوطني ومقوما اساسيا للحركة السياحية في البلاد.


من جهته قال محمد عاصم وهم مقيم في البلاد منذ 20 عاما ان العروض التسويقية للمهرجان بدأت فعليا بعد تلقيه عبر البريد الالكترونية والرسائل النصية اعلانات من شركات عالمية ومحلية عدة في البلاد حول عروضها المميزة وتخفيضاتها للاسعار والتي تصل الى نسبة 75 في المئة في وقت اعلنت ادارة المهرجان عن جوائز وهدايا نوعية خلال السحوبات اليومية في ايام المهرجان التسويقي بمشاركة اكثر من 10 الاف شركة ومحل واعدادها نحو سبعة ملايين كوبون.
واضاف عاصم ان المهرجان أصبح وجهة ثقافية وحضارية وسياحية للكويت مؤكدا أهميته في تنشيط حركة المبيعات وانعاش الاسواق في البلاد لاسيما سوق التجزئة والمجمعات التجارية والصناعات الصغيرة.


من ناحيته اكد المواطن الشاب فهد المطيري حرصه على التواجد مع جميع افراد اسرته في حفل انطلاق المهرجان لاسيما وانها تبث الفرحة والسرور على الصغار والاطفال مشيرا الى اهمية تخصيص البرامج والانشطة التي تهم فئة الشباب اكثر في السنوات المقبلة.
واشاد المطيري بحسن التنظيم الذي تشهده حفلات الافتتاح في كل عام والتواجد الامني الكثيف لتسهيل حركة مرور المشاركين الامر الذي من شأنه زيادة اعداد الحضور وشعورهم بالنظام لاسيما وانه بحسب المعلن من قبل اللجنة المنظمة فإن الكرنفال سيستمر حتى منتصف الليل وهو ما لم تعهده حفلات الافتتاح في السنوات الماضية كما اعدت اللجنة باصات خاصة لنقل الحضور من والى ساحة الاحتفال.


وكانت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان (هلا فبراير 2015) قد اعلنت بدء فعاليات كرنفال المهرجان بجانب الساحة المحاذية لمنطقة أبراج الكويت على شارع الخليج العربي ابتداء من ظهر اليوم وحتى 12 مساء.
وينطلق المهرجان هذا العام والذي بدأت فعالياته في الثامن من يناير الجاري وتستمر حتى الثامن من فبراير المقبل تحت شعار (قائد للعمل الانساني) بمناسبة تكريم سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح من هيئة الامم المتحدة.


ومن المقرر ان تشهد فعاليات الكرنفال تقديم عروض الابهار البصري والليزر والتصاميم الضوئية المتنوعة الى جانب عروض فنية اخرى من فرق متخصصة فضلا عن اقامة عرض مميز بقوارب بحرية وعروض لخفر السواحل والضفادع البشرية.
كما ستشهد اقامة حفلة غنائية ومعرض للسيارات "الفريدة والقديمة" وعروض جوية مميزة بالطائرات مع اعلام دولة الكويت وعروض طائرات (اف18) من القوة الجوية التابعة لوزارة الدفاع وطائرات شراعية تابعة للنادي العلمي وعروض الطائرات الورقية
أضف تعليقك

تعليقات  0