هاشم..التقنيات المستخدمة في استخراج الغاز الصخري قابلة للتطبيق في الكويت



قالت نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبك) حسنية هاشم إن التقنيات المستخدمة في استخراج وصناعة الغاز الصخري في أمريكا الشمالية قابلة للاستعمال والتطبيق في دولة الكويت.

وأضافت هاشم في لقاء مع مجلة (عالم المؤسسة) الصادرة عن مؤسسة البترول الكويتية في عددها الأخير أن من بين هذه التقنيات مثلا تشخيص وتحديد المكامن والحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي.

وأوضحت ان التعامل مع النفط والغاز الصخري لايقتصر على التقنيات المستخدمة بل يشمل المقاربة وأسلوب العمل التنظيمي القابل للتطبيق لاسيما بوجود الغاز الصخري ويتيح استخدام المقاربة أو الأسلوب التصنيعي تخفيض التكاليف على هذا الصعيد إضافة إلى القدرة على إدارة مشاريع التطوير العملاقة.

وعن خطط تطوير مكامن النفط الثقيل وما تتضمنه من إيجابيات وسلبيات ذكرت أن هناك تحديات يطرحها النفط الثقيل على صعيد استخراجه ونقله وتسويقه مبينة أن هذا النوع من النفط بحد ذاته لا يتدفق بسهولة من المكامن بسبب لزوجته العالية.

ولفتت الى أن ذلك يتطلب استخدام تقنيات مغايرة مثل الغمر بالبخار وحقن المياه وتتمثل إحدى الاشكاليات الأخرى في أن مكامن النفط الثقيل تكون في العادة ضحلة نسبيا بحيث لايحتوي المكمن سوى على قدر قليل من الطاقة الطبيعية التي تساعد عادة على إنتاج النفط.

وأشارت هاشم الى امكانية أن تكون المكامن غير مجمعة ما يؤدي إلى مشاكل على صعيد تصميم الآبار والابقاء عليها في حالة تدفق النفط.

وعن سلبيات ومميزات النفط الثقيل أوضحت أن بعض النفوط الثقيلة غير جاهزة للانتاج في الكويت نظرا الى طبيعتها التي تمنعها من الطفو على السطح ما يستلزم تسخينها أو مزجها بنفوط خفيفة.

وقالت إن المصافي الموجودة حاليا ليست مهيأة لتكرير النفوط الثقيلة التي تحتاج مزيدا من عمليات التكرير موضحة أن تلك السلبيات تجعل أسعار النفوط الثقيلة منخفضة قياسا بالنفوط الخفيفة مثل نفط خام الاشارة مزيج (برنت).

وبينت أن وجود النفوط الثقيلة بكميات كبيرة في الكويت من المميزات التي ستزيد من اقتصادات الدولة مستقبلا وتفتح فرصا وظيفية وتدريبية للعمالة الوطنية خاصة مع تطور التكنولوجيا المستمر وانشاء محطة لها قدرة تكرير لهذا النوع من النفوط.

وعن التحديات التي تواجه (كوفبك) وكيفية مواجهتها لخصت هاشم تلك التحديات في تذبذب وضع الاقتصاد العالمي وأسعار النفط واضطراب الوضع السياسي وتغير النظام الضريبي والمالي وحقوق الامتياز في الدول المختلفة وندرة توافر الفرص الاستثمارية المجدية والتنافس المتزن عليها.

وأكدت أن (كوفبك) نجحت دوما في التغلب على تلك التحديات عن طريق قيامها بعدة إجراءات مثل القيام بالدراسات الاقتصادية المقننة وتقييم المخاطر والاقتصادات المرجوة لتفادي الخسائر المحتملة من جراء تذبذب العوامل السياسية أو الاقتصادية.

وأشارت الى ان تلك الاجراءات تتعلق أيضا بالعمل المشترك مع المشغلين والشركاء المعتمدين عالميا والتواصل مع الهيئات الحكومية لحل أية مشاكل عالقة أو محتملة
أضف تعليقك

تعليقات  0