"الأقدام البارده"هي من الأسباب الرئيسية التي تزيد من فيروسات الزكام والأنفلونزا.


أثبتت دراسة طبية بريطانية بأن "الأقدام الباردة" هي من الأسباب الرئيسية التي تزيد من احتمال الإصابة والمعاناة من فيروسات الزكام والإنفلونزا لأن برودتها تقلل من سرعة تحرك الدم في الجسم وبالتالي ينتج عن ذلك ضعف عام في فعالية عمل الجهاز المناعي. وشرحت
الدراسة التي أجريت في مركز أبحاث جامعة "كارديف" كيف يتسبب نقص الحرارة في هذا الجزء المهم من الجسم في انتقال البرودة تدريجياً إلى الأقسام العليا بتأثير عكسي لضياع الجهد الداخلي المضاعف المبذول في محاولة تدفئة القدمين. وأوضحت الدراسة التي يقول المشرفون عليها بأنهم اعتمدوا على تجارب وأبحاث بدأت منذ حوالي 25 عاماً تقريباً لتكوين قاعدة بيانات عامة أن امتداد الخلل يرهق قوى الجسم في بعض وظائفه مما يجعله يهملها في سبيل تكثيف عمله بمكان واحد. ومن هذه النتائج السلبية أن الجسم يتوقف عن تحويل الطاقة للجهاز المناعي بشكل عام لصرفه كل مجهوده في ضخ الدم للأطراف السفلية الباردة وبالتالي يجعل دخول الفيروسات سهلاً لضعف المقاومة. ومن أجل ذلك فقد نصحت الدراسة في تقريرها المبني على نتائج اختباراتها بضرورة تدفئة القدمين كإجراء وقائي لمنع الإصابة بالزكام بالإضافة لأهمية تغطية الأنف والفم بشكل خاص لأنهما المدخل الرئيسي لأي فيروسات خارجية للجسم عند الخروج في الطقس البارد. ونوهت الدراسة أيضاً إلى أن هذه الاحتياطات تضمن توزيع قوى الجسم للقيام بوظائفه العامة بشكل شبه تام تقريباً.
أضف تعليقك

تعليقات  0