دراسة طبية بريطانية: أن المشي لمدة عشرين دقيقة يومياً مهم جداً في خفض نسبة الوفاة المبكر.

ذكرت دراسة طبية بريطانية أن المشي لمدة عشرين دقيقة يومياً مهم جداً في خفض نسبة الوفاة المبكرة بمقدار الثلث تقريباً بحسب ما أظهرت الأبحاث والاختبارات الصحية التي بنيت عليها الدراسة.

وبيّنت الدراسة التي أجريت في جامعة "كامبريدج" البريطانية واستندت على تدقيق البيانات والسجلات الصحية لأكثر من 300 ألف شخص أن معدلات المعاناة من الأمراض المزمنة القاتلة ينخفض مع المشي.

وأوضحت الدراسة كذلك بأن خطر عدم ممارسة المشي نهائياً يشابه في مستوى خطورته الآثار الجانبية الضارة الناتجة عن السمنة والبدانة القاتلة إن لم يزد عليها قليلاً.

وجاء في التفاصيل المبينة بأن أهمية النشاط البدني الروتيني اليومي المعتدل مثل رياضة المشي لفترة زمنية معقولة ومسافة مناسبة يعزز من قدرات طاقة الجسم بشكل عام. وعلى العكس من ذلك فإن التبعات السلبية للخمول البدني والكسل العام نتج عنها ارتفاع معدلات المعاناة من الأمراض المزمنة الخطيرة واحتمالات الوفاة بسببها.

ونوهت الدراسة إلى ضرورة تحديد فترة زمنية من اليوم للمشي واكدت على اهميتها كذلك وألا يكون ذلك بعد تناول الطعام مباشرة أو بعد بذل مجهود بدني مضاعف ومرهق.

وأشارت الدراسة إلى ضرورة الحرص على ارتداء ملابس وأحذية مناسبة للمشي وذلك للحصول على الفائدة المرجوة بالكامل من ذلك دون التعرض لسلبيات جانبية تنتج عن إهمال مثل هذه الأمور البسيطة.

وذكر المشرفون على الدراسة أن من أهم فوائد المشي هو حرقه للسعرات الحرارية الزائدة والدهون الفائضة عن حاجة الجسم وتنشيطه للدورة الدموية وتقويته لعضلة القلب لمختلف الفئات العمرية من الجنسين عموماً.
أضف تعليقك

تعليقات  0