نجاح الاكراد بتحرير مدينة كوباني السورية على الحدود التركية من تنظيم الدولة الإسلامية



بعد أن حررها المقاتلون الأكراد من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل يومين وكشفوا معالم الدمار والخراب في المدينة السورية الحدودية مع تركيا.

عاد هدوء نسبي إلى شوارع مدينة كوباني السورية بعد أن تمكن المقاتلون الأكراد من طرد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" منها. لكن المدنية المحررة تعاني من دمار شامل لكل مرافقها.
ولم يتبقى في الجزء الشرقي من المدينة الذي بات تحت السيطرة التامة للمقاتلين الأكراد سوى الركام والمباني المتداعية بسبب عنف المعارك والمواجهات العسكرية والضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

كما منيت الأحياء الغربية بأضرار ولكن أقل من شرقي المدينة، حيث أمكن مشاهدة بعض السكان المدنيين، وفق مراسلي فرانس برس الذين دخلوا المدينة اليوم الأربعاء (28 كانون الثاني/يناير 2015) بعد أن فتحتها القوات الكردية لفترة وجيزة أمام الصحافيين المحليين والأجانب.
وظهرت في لقطات تلفزيونية بثت أمس من كوباني مبان سويت بالأرض جراء القصف وكتلا أسمنتية متناثرة في الشوارع.
كما تناثرت في الطرق قنابل غير منفجرة وبقايا قذائف مورتر.

وعند عدة مفترقات طرق في المدينة، كانت مجموعات من المقاتلين الأكراد بلباس شبه عسكري يرحبون بوجود الصحافيين عبر إطلاق الرصاص في الهواء ورفع شارات النصر. والهدوء كان يعم كل أقسام المدينة التي دخلها فريق فرانس برس والتي خلت إلى حد كبير من سكانها.

ومنذ بدء هجوم الجهاديين على كوباني وضواحيها في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، عبر حوالي 200 ألف مدني سوري غالبيتهم من الأكراد الحدود للجوء إلى تركيا. وقال سكان مدينة كوباني السورية الذين لجأوا لتركيا إنهم مستعدون للعودة إلى ديارهم لكن فقط إذا كانت الحماية مكفولة لهم.
أضف تعليقك

تعليقات  0