مليار يورو إضافية من الاتحاد الأوروبي لمحاربة داعش



أعلن الاتحاد الأوروبي تخصيص مليار يورو إضافية على سنتين للنزاع في سوريا والعراق وللتصدي لتهديد تنظيم "داعش".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد، فيديريكا موغيريني، إن هذه الأموال ستتيح تمويل "استراتيجية شاملة" تتضمن "تدابير سياسية واجتماعية-إنسانية تشمل العراق وسوريا وكذلك لبنان والأردن وتركيا".

وأضافت أن صرف هذه الأموال التي ستغطي مبادرات جارية وأخرى خطط لها الاتحاد والدول الأعضاء فيه "سيعزز تحركاتنا لإحلال السلام والأمن في منطقة.. دمرها الإرهاب والعنف منذ فترة طويلة جدا".

وقال بيان صادر عن موغيريني إن الاستراتيجية الجديدة "تذهب من الالتزام الدبلوماسي وتأمين الخدمات الأساسية إلى تعزيز القدرات لتطوير برامج ضد التطرف ومكافحة تمويل الإرهاب والوقاية في مواجهة المقاتلين الأجانب ومراقبة أفضل للحدود".

وقد طالبت الدول الأعضاء بخريطة الطريق هذه التي ستعرض عليهم في مارس المقبل.

وبعد حملة الإدانة الدولية لاعتداءات باريس، أضيف إلى الخطة جانب تمحور خصيصا حول "الجهاد"، عبر تشديد التعاون السياسي والأمني مع البلدان العربية وتركيا، كما أوضح مصدر أوروبي لوكالة "فرانس برس".

وسيخصص حوالي 40% من هذه المبالع للجانب الإنساني للأزمتين السورية والعراقية وللتكفل بمزيد من اللاجئين.

والاتحاد الأوروبي هو الجهة المانحة الأولى لضحايا الأزمة في سوريا، حيث قدم أكثر من 3.2 مليار يورو.

وقال البيان إن جهدا إضافيا سيكرس أيضا "للوقاية من انتقال عدوى" هذه الأزمات عبر مساعدة الدول المجاورة التي تستقبل أكثر من 3.8 مليون لاجئ لـ "ضمان أمنها ودعم قدرات مجموعاتها المحلية على المقاومة".

وسيخصص ما تبقى من الأموال إلى "مكافحة الإرهاب" خصوصا عبر تعزيز "تحركات الدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المقاتلين الأجانب" ومساعدة دول المنطقة على مكافحة "التطرف العنيف".

أضف تعليقك

تعليقات  0