اكاديمية سعد العبدالله بين الهم والرجاء

ليس خفياً على المتبصرين في شئون اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية ما يعانية الاكاديميين فيها فهم محرومون من تولي المناصب القيادية بسبب مايثار عن وجود عائق في اللائحه الخاصه بهم يحول دون الجمع بين التدريس والإدارة مما يحتم عليهم اختيار بين علاوة التدريس او المنصب القيادي .

الا ان هناك جزئية مهمه الان الا وهي الفراغ الموجودحاليا في القياده العليا بالاكاديميه مما سوف يترتب عليه ان تكون القياده العليا التي سوف توضع في هذه الاماكن في التشكيل القادم من خارج الاكاديميه مما يقف عائق أمام تطور العمل الاكاديمي لانها ليست على اطلاع او بمعني أخر غير مؤهلة لهذه المهمة لجهلهم في التعليم الأكاديمي فأكاديمية سعد العبدالله مليئه بالدكاترة العسكرين الذين يفقهون معني وأهمية التعليم الاكاديمي .

ان الكرة الان في ملعب وزير الداخلية الشخ محمد الخالد الذي لمس الجميع أهتمامه في تطوير وتأصيل العمل العسكري من خلال اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب .
أضف تعليقك

تعليقات  0