مشاركون في ملتقى (المشاريع الصغيرة).. حان وقت العمل الحر

قال عدد من المشاركين في ملتقى (المشاريع الصغيرة..مستقبل وطموح) هنا اليوم ان الوقت قد حان للشباب الكويتي للتوجه نحو العمل الحر بعد انشاء الصندوق الوطنية لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وشدد هؤلاء المشاركون في كلماتهم امام الملتقى الذي يعقد برعاية سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء واستضافت (الكلية الاسترالية في الكويت) اليوم الاول من اعماله التي تستمر ثلاثة ايام على اهمية العمل الحر والبدء الفعلي في المشاريع الصغيرة في اقرب وقت نظرا لكثرة الفرص المتاحة ووجود الدعم المناسب من قبل الدولة.

من جانبه قال النائب في مجلس الامة احمد لاري ان فكرة قانون (الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة) قامت على اساس دعم الشباب المتطلع الى العمل الحر وبمبادرة قدمها النائب السابق عادل الصرعاوي عام 2012 قبل ان يقره المجلس اخيرا بقانون وتخصيص مبلغ للتمويل يصل الى ملياري دينار كويتي.

واضاف لاري ان السلطة التشريعية ستتابع تنفيذ هذا القانون لضمان تحقيق اهدافه بعد اصدار وزارة التجارة والصناعة اخيرا لائحة الصندوق التنفيذية لافتا الى ان مجلس الامة سيعقد جلسة خاصة في ال12 من مارس المقبل لتفعيل الدور الرقابي للقانون.

واوضح ان قانون الصندوق حرص على مساندة صاحب العمل وتوفير سبل النجاح له من خلال توفير الاستشارات المجانية وتقليص الدورة المستندية للمقدم على هذه التجربة ومنحه اجازة من عمله لمدة ثلاث سنوات للتفرغ لعمله الحر وغيره من المزايا الاخرى.

من جهته قال المدير العام للمعهد العربي للتخطيط الدكتور بدر مال الله ان اهم الموضوعات التي يحتاجها الاقتصاد الكويتي في هذه الفترة هي دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تؤدي الى تنمية الاقتصاد وتنوعه. وشدد مال الله على اهمية تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة في دعم ومساندة الشباب في مشاريعهم وانبثاق القوانين الملائمة التي تنظم آلية العمل في تلك المشاريع ما يساعد على تلبية الاحتياجات الاقتصادية الحالية.

واشار الى دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التغلب على التحديات التي يواجهها الاقتصاد الوطني وتصحيح مساره عبر تنويع القاعدة الانتاجية الاقتصادية وتوفير مزيد من فرص العمل ورفع مستوى الناتج المحلي الاجمالي. من ناحيته قال مدير ادارة المشاريع الصغيرة في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة المهندس فارس العنزي ان هناك تنافسية عالية في مجال العمل الحر الامر الذي دفع الدولة الى دعم اصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير راتب شهري لكل كويتي يعمل في هذا القطاع واقامة دورات وبرامج تدربية متخصصة بالعمل الحر تقدم بشكل مجاني.


واضاف العنزي ان برنامج (اعادة الهيكلة) يوفر المنافذ التسويقية اللازمة لاي مشروع صغير او متوسط لترويج منتجاته وبيعها وذلك عبر الجمعيات التعاونية المنتشرة في البلاد كما يمتلك البرنامج بنكا من الافكار يحوي اكثر من 140 فكرة مصحوبة بالدراسات اللازمة يمكن تقديمها لمن يرغب في الانخراط بالعمل الحر وتبني احداها.

بدورها قالت عضو مجلس ادارة الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة هديل الشمري ان الصندوق يهدف الى رعاية وتنمية المشروعات الصغيرة لتعزيز امكانات اصحابها من انجازها للتخطيط والتنسيق والترويج لانتشارها من خلال نشر الوعي بمزايا القطاع الخاص وتنمية العنصر البشري.

واضافت الشمري ان الصندوق حدد شروطه للاستفادة من خدماته كأن تثبت الجدوى الاقتصادية للمشروع والا تتجاوز تكلفته 500 ألف دينار مشيرة الى انه على سبيل المثال فإن الاولوية للاستفادة من القسائم الصناعية التي يخصصها الصندوق للمشروعات ستكون لمن لم يسبق لهم الحصول على قسائم من الدولة على ان يلتزم اصحاب المشروع بتوظيف الكويتيين وفقا لجدول زمني.

ويشارك في الملتقى عدد من الشباب الكويتي بغية عرض تجاربهم الناجحة في مجال الاعمال الحرة كما يقام على هامشه عدد من ورش العمل التي تهدف الى نقل خبرات الشباب الى من لديهم الرغبة في الاقدام على هذه التجربة. ومن المقرر ان تستضيف الجامعة الامريكية في الكويت غدا اعمال الملتقى في يومه الثاني على ان يختتم اعماله في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بعد غد بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين ورجال اعمال وشخصيات تجارية بارزة من القطاع الخاص الى جانب مشاركات من بعض المبادرين واصحاب المشاريع الصغيرة 

أضف تعليقك

تعليقات  0