هادي يتراجع رسمياً عن استقالته ليمارس مهامه من عدن

صرح أحد مساعدي الرئيس اليمني أن عبدربه منصور هادي غيّر موقفه وتراجع رسمياً عن استقالته بعد إفلاته من الحوثيين الذين يحاصرون مقر إقامته في صنعاء. وكان هادي استقال في يناير بعد مواجهات استمرت أياماً في صنعاء هاجم خلالها الحوثيون القصر الرئاسي وطوقوا مقر إقامته.

ونجح في الفرار السبت وأعلن استئنافه مهامه ووصف الإجراءات التي اتخذها الحوثيون "بالباطلة" ولا شرعية لها. وكان هادي الذي يواصل من عدن ممارسة مهامه رئيساً للدولة، عقد اجتماعاً ثانياً معلناً مع مسؤولي محافظات إقليم حضرموت.

ومن المقرر أن يوسع الرئيس اليمني تحركاته في التواصل مع المحافظات الشمالية التي أعلنت تمسكها بشرعية الرئيس، في حين خرجت مسيرة حاشدة في صنعاء وباقي المدن لدعم الرئيس والتنديد بالانقلاب الحوثي. وكان هادي كتب في رسالة إلى البرلمان "أود أن أبلغكم أنني تراجعت عن استقالتي".

وأضاف: "نأمل منكم أيها الأخوة النواب أن تتعاونوا معنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية والإقتصادية في جميع محافظات الجمهورية وإنجاز ما جاءت به مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتطبيقها على الأرض".

وهادي هو أصلاً من الجنوب رغم أنه أمضى نحو ثلاثة عقود في الشمال حيث عمل وزيراً للدفاع ونائباً للرئيس قبل أن يتولى الرئاسة في 2012 عندما أجبر الرئيس السابق علي عبدالله صالح على التخلي عن السلطة بعد ثورة دموية استمرت عاماً.

وكان هادي دافع عن توحيد الشمال والجنوب في 1990.


أضف تعليقك

تعليقات  0