14 مليون غالون مياه أهدرت في احتفالات «التحرير»

رصدت وزارة الكهرباء والماء خلال الاحتفال بعيد التحرير أمس الأول، ارتفاع نسبة استهلاك المياه في البلاد بواقع 14 مليون غالون إمبراطوري مقارنة باليوم نفسه من العام الماضي، ووصفتها بأنها زيادة مرتفعة إذا ما قورنت بحجم الاستهلاك الطبيعي للبلاد.  
وقال الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه في الوزارة المهندس محمد بوشهري  إن هذه الزيادة مكلفة جداً بالنسبة للدولة خصوصاً أنها تذهب هدراً في الشارع، مضيفاً أن «كلفة الألف غالون تقريباً عشرة دنانير، أي أن هذه الزيادة كلفت الدولة 140 ألف دينار، تذهب إلى الشارع دون الاستفادة منها بالشكل الصحيح».


وأوضح أن «هذه الكمية وفق معدلات الاستهلاك الفردي في البلاد تعادل استهلاك 14 ألف منزل يتكون من عشرة أفراد خلال يوم واحد، ما يدل على أن ما تم صرفه من مياه مؤثر جداً في اتجاهات الاستهلاك، وفي ميزانية الدولة التي تقدم دعماً كبيراً لهذه السلعة الغالية».
وأشار إلى أن الإسراف في استهلاك الماء خلال الاحتفال بالأعياد الوطنية لا يتناسب مع الشعور الوطني تجاه المحافظة على موارد الدولة، لافتاً إلى أن وزارة الكهرباء والماء حريصة على توعية المستهلكين بأهمية هذه الموارد.


وبين أنه «عندما يتم رصد هدر مباشر تقوم الوزارة بتنبيه ومخالفة صاحب المنزل الذي يقوم بالهدر»، لافتاً إلى أن الكويت مصنفة في المرتبة الثانية من أفقر دول العالم في الموارد المائية العذبة بعد موريتانيا.


وقال بوشهري إن «المياه التي توفرها الدولة للاستهلاك هي نتيجة عمليات تحلية لمياه البحر، وتستهلك الكثير من الوقود والجهد والمال، إضافة إلى تأثير ذلك السلبي على البيئة، لذلك كلما حافظنا على هذه السلعة حافظنا على أموالنا وعلى النفط والبيئة»، لافتاً إلى الحديث النبوي الشريف الناهي عن الإسراف في الماء (ولو كنتم على نهر جار)، «ما يعني أن الإنسان عليه أن يقتصد خاصة في مثل هذه الموارد الحيوية».


أضف تعليقك

تعليقات  0