عبدالفتاح العلي: 600 نقطة تفتيش فرضت الهيبة والقانون على الجميع

اعرب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن العام القائد الميداني لاحتفالات العيد الوطني ويوم التحرير اللواء عبدالفتاح العلي عن جزيل شكره وعظيم امتنانه للقيادة السياسية العليا ،لإشادتها برجال الامن على جهودهم المبذولة في الاحتفالات الوطنية ،

كذلك لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد لتهنئتهم رجال الامن وشكرهم على تلك الجهود مؤكدا جاهزية رجال قطاع الامن العام للقيام بالواجب المناط بهم على اكمل وجه.

مشيرا الى اشادة المواطنين والمقيمين بجهود رجال الامن كل في موقعه والتعامل مع كافة البلاغات الواردة اثناء الاحتفالات فور ورودها ، مما كان له الاثر الاكبر في شعور واحساس الجميع بالأمن والامان ، معتبرا ذلك تاج على رؤوس رجال الامن .

واوضح ان التنسيق والتناغم التام بين كافة القطاعات الامنية الميدانية وسرعة نقل المعلومة وتبادلها كان محل تقدير من المواطن والمقيم وكان هناك تعاون ملموس من قبلهم باتباع التعليمات الامنية برحابة صدر وثقة في جهود رجال الامن.

وأشار الى أهمية الإحصاء في عمل رجال الأمن للتعرف على حجم العمل والقضاء على السلبيات والإكثار من الإيجابيات مشيرا إلى أهمية جهاز التتبع لمعرفة تحركات الدوريات ورجال الأمن، كذلك تحدث عن نقاط التفتيش وأثرها في استتباب الأمن مشيرا إلى بعض الاتصالات التي تمت في وقت الفجر مؤكدا بذلك أهمية العمل الميداني.

وأعرب عن شكره وتقديره لرجال الامن مؤكدا أن ارتفاع معدل نقاط التفتيش من 350 نقطة إلى 600 نقطة أدى إلى فرض الهيبة والقانون على الجميع.

وشدد على أنه يفتخر بالعاملين في قطاع الأمن العام لأنهم يعملون كفريق واحد ويقومون بتعزيز الأمن في المناطق التي تشهد احتفالات الأعياد الوطنية ويعملون على تأمين سلامة روادها مطالبا إياهم بتواجد غرفة العمليات المتنقلة لسهولة نقل المعلومة بين الجميع وطالبهم بتصوير الوقائع مع كتابة التقرير حتى تكون شاهد إثبات وحذرهم من التراخي في العمل وعدم الاستجابة لأي تدخلات او وساطات مطالبا الجميع بالتعامل مع دوريات الإسناد لخدمة الأمن.

أضف تعليقك

تعليقات  0