مسؤول بالامم المتحدة يشيد بالاعمال الانسانية للهلال الاحمر الكويتي

أشاد منسق التنمية شبه الاقليمية ببرنامج الامم المتحدة الانمائي جوستافو جونزاليز بالأعمال الإنسانية التي تقوم بها جمعية الهلال الأحمر الكويتي لإغاثة الشعوب التي تتعرض للمحن والكوارث الطبيعية.

ونوه جونزاليز في تصريح صحافي عقب لقائه مع رئيس الصندوق الفخري لجمعية الهلال الاحمر الكويتي سعد الناهض اليوم بالمبادرات المتميزة التي تنفذها الجمعية في العديد من الدول مشيرا إلى جهودها في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري في دول الجوار لسوريا.

وقال ان الجمعية أصبحت علامة بارزة في ساحات العطاء الإنساني بفضل تحركاتها الميدانية السريعة في جميع الساحات والمناطق المنكوبة مشيرا إلى تجاوبها السريع مع ما يجرى في سوريا وغيرها من الدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية او التي من صنع الانسان.

وذكر ان الكويت حكومة وشعبا ومنذ اندلاع الأزمة في سورية لم تدخر جهدا في تقديم المساعدات الانسانية للشعب السوري الشقيق عبر مؤسساتها الرسمية والشعبية الى جانب اتخذها كل السبل لدعم الشعب السوري في الداخل والخارج من خلال الهيئات الكويتية المتخصصة في العمل الاغاثي والطبي.

واعرب جونزاليز عن شكره لسمو أمير البلاد قائد العمل الانساني على موافقة الكويت على استضافة مؤتمر دول المانحين الثالث مضيفا ان مشاركة دول العالم والمؤسسات الإنسانية في أعمال الموتمر تأتي انطلاقا من الحرص المشترك على رفع معاناة الشعب السوري.

من جانبه قال الناهض ان الجمعية سارعت منذ بداية الأزمة فى سوريا وخروج اللاجئين إلى دول الجوار الى تلبية احتياجاتهم سواء على صعيد الإيواء أو تقديم المواد الغذائية أو العناية الصحية خصوصا في كل من الأردن ولبنان اللذين شهدا أكبر عدد استضافة من اللاجئين السوريين.

واستعرض زيارة وفد الهلال الاحمر الكويتي الى كل من الاردن ولبنان واطلاعهم على احوال اللاجئين السوريين مؤكدا استمرار الكويت من خلال الجمعية في دعم الشعب السوري بدول الجوار لسوريا.

واشار الناهض خلال الاجتماع الى معاناة اللاجئين السوريين في المخيمات و الظروف الصعبة التي يعيشون فيها خاصة في الشتاء الحالي و التحديات الكبيرة التي يعيشونها.

وقال ان تجاوب الهلال الاحمر الكويتي مع الجهود الاقليمية والدولية التي تبذل لتخفيف معاناة الشعب السوري يظهر البعد الانساني الذي أتاح للجمعية أن تبسط أكفها بالخير في مناطق عديدة في أنحاء العالم من دون النظر الى اختلاف الجنس أو الدين أو العرق في اطار من التضامن الانساني المجرد من أي هدف أو مصلحة.

وتطرق اللقاء بين الجانبين الى خطة العمل المطورة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي التي تهدف لتطوير فكر التدخل الانساني في الازمة السورية والتركيز على المشاريع طويلة المدى التي تهدف لادراج اللاجئين السوريين في المخيمات لتخفف الحمل عن الدول المضيفة

أضف تعليقك

تعليقات  0