مؤتمر (مستقبل السوق المالي وآفاق تطوير البورصة) ينطلق غدا

نطلق مؤتمر (مستقبل السوق المالي وآفاق تطوير البورصة) غدا تحت رعاية نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالمحسن المدعج ومشاركة هيئة أسواق المال واقتصاديين ومتخصصين من أصحاب الخبرة.

وقالت اللجنة المنظمة في بيان صحافي اليوم إن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة لاسيما أنه سيطرح مبادرة وطنية هي الاولى من نوعها وتقدم حلا شاملا للأزمة التي تكبل الاقتصاد الكويتي وجعلت من السوق المالي طاردا للمستثمر المحلي. وذكر البيان أن المبادرة "سيقدمها الرئيس التنفيذي لشركة بيت الأوراق المالية أيمن بودي وتتضمن مرتكزات عملية وهندسة مالية فريدة تحقق نقلة نوعية للاقتصاد القابع تحت تداعيات الأزمة منذ سبعة عوام وبأقل تكلفة مالية ممكنة".

وأوضح أن الخبير الاقتصادي علي الرشيد البدر "الذي يعد أحد ابرز الاقتصاديين ومن أصحاب الخبرة المشهود لهم سيقدم رؤية تشخيصية للواقع وحلولا ومقترحات عملية حول مستقبل السوق المالي وآفاق تطوير البورصة".

وذكر أن المؤتمر سيشهد مشاركة نخبة من رواد العمل المالي الاستثماري محليا واقليميا وعالميا سواء التقليدي او الاسلامي مشيرا الى ان الجلسة الأولى سيديرها الرئيس الأسبق لمكتب الاستثمار الكويتي في لندن والرئيس التنفيذي الأسبق لبنك الخليج الدكتور يوسف العوضي.

وبين أن هيئة اسواق المال ستشارك ايضا في المؤتمر فضلا عن وجود حضور مميز لعدد من الجهات والدوائر الرسمية والاقتصادية في الدولة وجمعيات متخصصة اضافة الى شركات عالمية رائدة في ادارة الأصول والثروات.

ونقل البيان عن رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر خالد محمد المطوع قوله إن مجتمع الأعمال والاقتصاد يتطلع الى أن يكون المؤتمر نقطة بداية "ترد الى اقتصادنا بصيرته".

وأضاف المطوع أن أهمية السوق المالي لم تعد تقتصر على عملية صعود أو انخفاض مؤشرات التداول بل تخطت المفاهيم الضيقة المتمثلة بتحقيق الأرباح أو وجود فرصة استثمارية.

وأوضح أن السوق مصدر مهم وركيزة أساسية للاقتصاد من خلال التمويل الذي توفرها للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والصناعية والتشغيلية من خلال عمليات زيادات رأس المال أو الاكتتابات بهدف التوسع أو الادراج.

وذكر أن القطاع المالي يمثل ركنا أساسيا في الاقتصادات العالمية وعليه ترتكز اقتصادات كبرى في شتى أنحاء العالم مبينا أن سمعة دول تحقق من الخدمات التي تقدمها مليارات الدولارات في شكل عمولات واستشارات.

أضف تعليقك

تعليقات  0