الأجيال القادمة هااا؟!

ملاحظة: تحتاج مترجما كويتيا ليترجم لك المقال أدناه.

آه لو تعلم هذه الأجيال ما هي قادمة عليه، لما قدمت وبقيت محلها! آل الأجيال القادمة آل! «الحين» صندوق الأجيال القادمة أظنه «تحتحت» لم يبق فيه إلا «الحِجّال» وبالمناسبة صندوقنا هذا هو ميزة من مميزات الكويت «اللي نتشيحط فيها على الخليج» وأنشيء في عهد المغفور له بإذن الله الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، لا أعلم حقيقة لماذا يُستهتر بأهميته؟!

«طيب اعتبروا هذا الصندوق رمزا» إن صعب عليكم التعامل معه كمشروع تنمية لمواليد الكويت «المقاريد» القادمين، والا ما حسبتوهم مثل ما حسبتم أن مقابرنا تكفي الأموات عشر سنين قادمة؟! يعني عقب عشر سنوات إللي يموت بنحرقه ونرش رماده في «جون الكويت» أو نحنطه ونعرضه في ساحة الإرادة عبرة لأي قليل أدب يفكر يموت! وصندوق الأجيال القادمة «جزاه الله خيرا» أدى دوره في الغزو العراقي للكويت، أنفقت منه حكومة المنفى على اللاجئين الكويتيين، وعلى المرابطين في الداخل «إي والله: كل فترة يدزون ربطات على «خمسمية دينار» توزعها المقاومة على البيوت «يعني» بيض الله وجه صندوق الأجيال القادمة، أنقذ الأجيال الحالية، بس الجاية أظنها بتدفع له!

شلون؟ عندما يقر مجلس الشعب الضرائب على الشعب و«ينق» كل واحد مبلغا وقدره «ذيك الساعة تعال اسأل عن الكويت دولة الرفاه» ولما يرفعون الدعم عن السلع ويصير جبن القلاص بثلاثة دنانير والبامبرز بعشرة تعال تالي قول «وين حكومة الطيبين»؟!

نظرية «اقضب مجنونك لا يجيك أجن منه» نظرية مهمة هذه الأيام ويجب أن ننتهجها إعلامياً.

الدولة «منذ مبطي» وهي «مو بالعة» المواطن، والمواطن صاير «مليق بس يتطلّب وينتقد ويتشكى» فإذا ما احترم نفسه ومارس المواطنة بكفاءة و«صك بوزه» بيحولون صندوق الأجيال القادمة لصندوق عقوبات وقصاص! أي مواطن يحاول، بس يحاول يشم ثلاثة أنفاس بدل اثنين يدفع للصندوق غرامة! ومنها يتربى ومنها يجمع استثمار حق أجياله القادمة! صندوق الأجيال القادمة هااااا؟!

twitter@kholoudalkhames

أضف تعليقك

تعليقات  0