مؤتمر الأمم المتحدة للحد من الكوارث يبحث نظم الانذار المبكر

ناقش المشاركون في مؤتمر الامم المتحدة العالمي الثالث للحد من الكوارث في ثاني ايام انعقاده سبل تحسين نظم الإنذار المبكر تجاه مخاطر تسونامي الى جانب تبادل الخبرات والدروس المستفادة من الكوارث الكبرى.

وقال الأمين التنفيذي للجنة الدولية لعلوم المحيطات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) فلاديمير ريابنين في كلمته خلال المؤتمر الذي بدأت اعماله أمس في مدينة (سينداي) شمال شرقي اليابان إن "نظم الإنذار المبكر تتمتع بسجل حافل في إنقاذ الأرواح بيد أن أفضل الأنظمة فنيا تعد معدومة الفائدة إذا لم ينتفع بها الناس أو يستجيبوا للتحذير" مشددا على ضرورة معرفة ما يجب القيام به في حال وقوع تسونامي.

من جانبه قدم المدير العام للوكالة اليابانية للأرصاد الجوية نوريتاكي نيشيدي شرحا حول تطور نظم الإنذار المبكر منذ كارثة تسونامي في 2011 التي خلفت اكثر من 18 ألف قتيل ومفقود شمالي شرق اليابان. وقال أن الوكالة قامت بوضع نظم انذار للزلازل أكثر دقة وعملت على تحسين وسائل الاتصالات الأساسية للسكان المعرضين للخطر فيما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن خطط لدعم الحكومات لتطوير نظم الإنذار المبكر لتوفير منصة لإدارة المخاطر المتعددة.

وقال الامين العام للمنظمة ميشيل غارو إن الاستجابة الفعالة للكوارث تتطلب قيادة سياسية لتوجيه الاستثمارات إلى مجالات التأهب للكوارث والوقاية منها والتي تتماشى جنبا الى جنب مع توقعات الطقس والتحذيرات والتقارير الإعلامية والاستجابة للطوارئ والمرافق الصحية وخطط اعادة الاعمار". وأضاف أن المنظمة تعمل مع الدول الأعضاء لوضع نظم انذار على أساس الأثر الذي يصف التأثيرات المادية المتوقعة للحدث والتوصية باتخاذ إجراءات وقائية محددة.

وذكر أن أول أنظمة الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة في العالم وضع في مدينة شنغهاي الصينية ويعمل على التحذير من الأعاصير المدارية والعواصف ودرجات الحرارة القصوى فضلا عن الفيضانات والأمراض والأضرار المادية والآثار الأخرى.

يذكر ان اعمال مؤتمر الامم المتحدة العالمي الثالث للحد من الكوارث تستمر خمسة ايام في مدينة (سينداي) التي تضررت بشدة جراء كارثة الزلزال وموجات تسونامي قبل نحو اربع سنوات ويشارك بها خمسة آلاف ممثل عن 200 دولة ومنظمة دولية.

وتشارك دولة الكويت بوفد يرأسه سفير دولة الكويت لدى اليابان عبدالرحمن العتيبي كما يضم الوفد كلا من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ ونائب المدير العام لشؤون المكافحة وتنمية الموارد البشرية في الادارة العامة للاطفاء العميد خالد المكراد ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي انور الحساوي.

ويضم الوفد كذلك مدير مكتب الشعيبة في الهيئة العامة للبيئة الدكتور عبدالله الزيدان ومدير ادارة الوقاية المدنية في وزارة الداخلية مشعل المطيري والسكرتير الاول في سفارة الكويت لدى اليابان نائل الحيان ورئيس قسم التخطيط والمعلومات في الادارة العامة للاطفاء مشاري الفرس.

وخلال لقاء الوفد الكويتي مع محافظي فوكوشيما وايواتي على هامش المؤتمر اعرب المسؤولون اليابانيون عن امتنانهم لدولة الكويت للحصول على المساعدات السخية والدعم المخلص في أعقاب كارثة عام 2011.

أضف تعليقك

تعليقات  0