الرئيس الاسد ..اي تغير دولي تجاه الازمة في سوريا "شئ ايجابي"

قال الرئيس السوري بشار الاسد اليوم ان اي تغير دولي تجاه الازمة في سوريا يعد "شيئا ايجابيا" لكنه شدد على ضرورة اظهار الافعال وليس الاقوال. واضاف الاسد في تصريح صحفي نقلته وكالة الانباء السورية (سانا) عقب لقائه بدمشق وزير الاقتصاد والمالية الايراني علي طيب نيا "مازلنا نستمع لتصريحات للحوار معه لحل الازمة السورية وعلينا ان ننتظر الافعال وعندها نقرر".

وذكر الاسد الذي كان يتحدث تعليقا على دعوة وزير الخارجية الامريكي جون كيري للحوار معه ان اي تغير دولي تجاه الازمة هو شيء ايجابي ولكن على الادارة الامريكية ان كانت صادقة ان توقف اولا الدعم السياسي لما اسماها الجماعات "الارهابية".

وطالب الادارة الامريكية كذلك بالضغط على الدول الاوروبية لوقف الدعم اللوجستي والمالي والعسكري لتلك الجماعات ليصبح هذا التغير حقيقيا.

وكان وزير الخارجية الامريكي قد اعرب في مقابلة متلفزة امس عن رغبة ادارته في عقد مباحثات مع رئيس النظام السوري من اجل التوصل الى اتفاق سلام. واعرب الاسد عن تقديره لدعم الدول الصديقة وفي مقدمتها ايران لسوريا مؤكدا ان الدعم " كان له اثر كبير في تعزيز صمود الشعب السوري".

وشدد على اهمية استمرار العلاقات الاستراتيجية على المستوى الاقتصادي بين سوريا وايران والتي تعود بالنفع على الشعبين لافتا الى ضرورة وضع بنية واضحة وآليات عملية للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

من جهته قال الوزير الايراني في تصريح مماثل ان " بلاده تؤمن بان من واجبها الوقوف الى جانب سوريا وشعبها لان سوريا كانت ولا تزال الطرف الاساسي في مواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة" موضحا ان "انتصارها في مواجهة الحرب الارهابية التي تتعرض لها يعد عاملا اساسيا في عودة الامن والاستقرار الى دول المنطقة.

واضاف ان الروابط المشتركة التي تجمع سوريا وايران في جميع المجالات واسعة ومتجذرة ولا يمكن فصلها معربا عن استعداد بلاده الكامل لنقل تجاربها في مجال التنمية والمجالات التقانية والهندسية الى سوريا.

أضف تعليقك

تعليقات  0