الفرهود..استراتيجية وزارة الصحة تستهدف الوقاية من الامراض والحد من انتشارها

قال مدير منطقة حولي الصحية الدكتور عبدالعزيز الفرهود إن الوقاية من الامراض والحد من انتشارها يشكلان الجزء الأهم من منظومة العلاج التي تسعى وزارة الصحة الى تحقيقه وتعمل للوصول إليه وفق استراتيجيتها الصحية.

وذكر الفرهود في تصريح صحافي على هامش فعاليات اليوم العلمي الثاني لمنطقة حولى الصحية أن إدارة المنطقة حرصت على توفير كل عناصر التدريب للعاملين لديها بهدف زيادة الوعي في المجال الصحي للتعرف على عوامل الخطورة من الإصابة بالأمراض المزمنة غير المعدية.

وشدد على ضرورة ان يحرص الاطباء العاملون بمراكز الرعاية الصحية الاولية على ادراك مفهوم الوقاية من مرض السرطان وذلك بحث المرضى المراجعين على اجراء الفحوص المخبرية البسيطة التي تساهم بشكل كبير في اكتشاف هذا المرض مبكرا ما يساعد على الشفاء.

واضاف انه تم القاء مجموعة من المحاضرات العلمية بمشاركة اطباء استشاريين من وحدة الجهاز الهضمي بمستشفى مبارك الكبير تناولت اخطر انواع السرطانات واكثرها انتشارا بالكويت وطرق تشخيصها والاساليب الحديثة في العلاج للاطباء العاملين بمراكز الرعاية الصحية الاولية بمنطقة حولي لاكتساب مهارات تساعدهم على معرفة التغيرات في السلوك أو الممارسات غير الصحية لدى المريض.

ولفت الى أهمية هذه الفعاليات التوعوية في الحماية من الأمراض مبينا ان منظمة الصحة العالمية تؤكد اهمية زيادة الوعي الصحي واجراء الفحوص الدورية للوقاية من الأمراض.

واعرب الفرهود عن الشكر للجنة تطوير خدمة الاداء التابعة للرعاية الصحية وللجنة تعزيز الصحة في منطقة حولي الصحية. من جهتها قالت مديرة لجنة تطوير الاداء ورئيسة مركز السالمية الصحي الغربي الدكتورة بدرية الكندري في تصريح مماثل ان اليوم العلمي الثاني الذي تنظمه لجنة تعزيز الصحة ولجنة تطوير الأداء بمنطقة حولي الصحية شمل محاضرات وورش عمل علمية عدة.

واضافت ان هذا النشاط يهدف الى توعية أطباء الرعاية الصحية الاولية وتدريبهم على معرفة عوامل الخطر والحرص على توجيه المريض الوجهة السليمة سواء للمستشفى او العيادات الخاصة او الأشعة بحيث يتم الاسراع باكتشاف السرطان في مراحلة الاولى.

وذكرت الكندري ان اليوم شهد عدة محاضرات وورش عمل لتدريب الأطباء على تحليل الدم وسرطان الدم وفحص الثدي وكيفية قراءة التغيرات الجزئية اضافة الى ورشة حول الأدوية العلاجية الجديدة وكيفية استخداماتها مبينة أن مستشفى مكي الجمعة يشهد علاجات جديدة منها الإشعاعي والهرموني.

وقالت ان عدد الحالات المصابة بالسرطان التي تم اكتشافها منذ بداية عيادة فحص الثدي في السالمية الغربي بلغ اربع حالات فقط تم اكتشافها في مراحل متقدمة وذلك من بين 280 مراجعة تم فحصهن.

من جانبها قالت استشاري طب العائلة ورئيسة لجنة تعزيز الصحة في منطقة حولي الصحية الدكتورة صديقة بوعليان ان الحملة تشمل توعية الجمهور والمترددين على المراكز الصحية التابعة للمنطقة اضافة الى كون ذلك اليوم يوما علميا للاطباء العاملين في الرعاية الصحية الاولية.

واكدت بوعليان اهمية التشخيص المبكر واثره في الوقاية موضحة ان هذه الفعاليات انطلقت من مركز هيا الحبيب في مستشفى مبارك وانتقلت الى منطقة الرميثية عبر ماراثون المشي ثم الى المراكز الصحية التابعة للمنطقة لتوصيل رسالة الى الجمهور تؤكد ضرورة محاربة مسببات السرطان عن طريق تغيير انماط الحياة من غذاء صحي ونشاط رياضي وترك العادات السيئة كالتدخين.

أضف تعليقك

تعليقات  0