الوزيرة الصبيح: جهود جمعيات النفع العام في البلاد ملموس ويستحق الاشادة

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح اليوم أن الجهود التي تبذلها جمعيات النفع العام في الكويت "ملموس ومبهر ويستحق الاشادة من قبل الجميع".

جاء ذلك في تصريح للوزيرة الصبيح أدلت به للصحافيين هنا اليوم على هامش افتتاحها مؤتمر (ماكتون) الاقليمي الأول للتواصل اللغوي ممثلة راعي المؤتمر سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ونظمه الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين ممثلة بمركز (ماكتون) الكويت والخليج بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط.

وقالت إن إقامة مثل هذا المؤتمر "تدل على سرعة تفاعل مؤسسات المجتمع المدني مع القضايا التي تهم المجتمع وعلى وجه الخصوص منها ما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلباتهم".

وأكدت أن مثل هذه المؤتمرات من شأنها مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانخراط بالمجتمع المحيط بهم وبالصورة التي تسهم في الاستفادة من القدرات التي يمتلكونها بالشكل المطلوب.

وأعربت عن تمنياتها في أن تسهم مثل هذه المؤتمرات في "دمج أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وان نحقق لهم كل الطموح الذي يرغبون به على كل الأصعدة ونحن مستعدون لدعمهم بكل الوسائل".

من جانبها قالت رئيس المؤتمر وعضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين ومديرة مركز (ماكتون) الكويت والخليج سبيكة الجاسر في كلمتها خلال الافتتاح إن اقامة المؤتمر تندرج في إطار تعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات النظرية والعملية لمستخدمي برنامج (ماكتون) للتواصل اللغوي.

وأضافت الجاسر أن البرنامج يتيح الفرصة لمن لديهم صعوبات في التواصل اكتشاف آفاق جديدة وأساليب حديثة للتواصل بالرمز والاشارة والكلمة كطرق مختلفة لتحسين قدرة الفرد على التعبير عن نفسه والتفاعل مع الأفراد المحيطين به.

وتقدمت بجزيل الشكر لكل من ساهم في انجاح المؤتمر وفي مقدمتهم سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء لرعايته للمؤتمر واحتضانه الأعمال الانسانية التي تعكس إيمان دولة الكويت بهذه الفئة التي توجها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بالتكريم الأممي لسموه (قائدا للعمل الانساني).

وذكرت أن مركز (ماكتون) الكويت والخليج (أم.كيه.جي.سي) اقيم تحت مظلة الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين وهي مؤسسة خيرية لا تهدف إلى الربح المادي "تأسست على أيدي رجال ونساء أفاضل وكان الهدف الأول رعاية الأطفال من ذوي الاعاقات الشديدة الذين لا توجد جهة ترعاهم وقتها واستكمالا لعمل المؤسسات الحكومية في رعاية الأطفال متعددي الاعاقة فتمنحهم الرغبة في الحياة وتؤكد قدرتهم على العطاء وتخفف من معاناة الأهل".

وأضافت أنه "بتلاقي تلك الجهود الصادقة والأهداف النبيلة تم اشهار الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين في 23 مايو 1971 وأصبح لها أربعة أفرع الأول مركز الرعاية الايوائية في حولي وفي عام 1987 أنشئ مركز الرعاية النهارية في حولي أيضا وفي عام 1993 افتتح مركز الجهراء وفي عام 2001 افتتح فرع الأحمدي ويجري العمل على افتتاح فرع خامس في منطقة غرناطة.

وبينت أن تجربة دولة الكويت في إدخال برنامج (ماكتون) للتواصل اللغوي تعتبر رائدة على مستوى الخليج والدول العربية وفعلا دخل الكويت عام 1988 بعد ترجمته وتعديله ليتناسب مع العادات والمفاهيم العربية والاسلامية وبهذا فقد أصبحت حقوق استخدام البرنامج وحقوق الترجمة والطبع والنشر محفوظة للجمعية الكويتية لرعاية المعوقين.

وأشارت الجاسر الى ان عدد الأفراد الذين تم تدريبهم على برنامج ماكتون في الكويت والدول العربية تجاوز 3400 متدرب كما بلغ عدد ممثلي البرنامج المعتمدين من انكلترا وتلقوا تدريبهم من خلال مركز ماكتون الكويت والخليج 67 مدربا معتمدا في الكويت والدول العربية.

من ناحيته أشاد المدير العام للمعهد العربي للتخطيط الدكتور بدر مال الله الراعي الاستراتيجي للمؤتمر بما تلمسه من تفان واخلاص كبيرين في عمل الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين ومركز (ماكتون) الكويت والخليج "ما سيكون له أكبر الأثر في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة والمساعدة في انخراطهم داخل مؤسسات المجتمع المدني بالصورة المطلوبة".

ونوه مال الله بما يقدمه المركز في سبيل دعم المعوقين مؤكدا ان وجود مثل هذه المؤسسات الاجتماعية سيكون له الدور الأكبر في تعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات النظرية والعملية لمستخدمي برنامج (ماكتون) للتواصل اللغوي وسيهم في تسهيل عملية انخراط ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسات المجتمع المدني.

أضف تعليقك

تعليقات  0