وزارة الصحة تنظم مشروعا لتأهيل كبار السن

تنظم إدارة الخدمات الصحية لكبار السن في وزارة الصحة مشروعا لكبار السن ينطلق يوم الخميس المقبل تحت عنوان (تأهيل كبار السن للعيش باستقلالية) بهدف نشر مفهوم التشيخ الصحي.

وقال رئيس شعبة الخدمات الصحية لكبار السن في منطقة الفروانية الصحية الدكتور أيمن العزيري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان كبار السن من الفئات الحساسة التي تحتاج إلى معاملة وعناية خاصة.

وبين ان المشروع يغطي كافة محافظات الكويت وستكون انطلاقته من منطقة الفروانية الصحية يوم الخميس المقبل في قاعة الاحتفالات في بمركز تنمية المجتمع في منطقة الفردوس.

واضاف ان برنامج الفعالية يحتوي على ندوة بعنوان (العمر لا يقاس بالسنوات بل بمدى فعاليتنا بالحياة) وتكريم لبعض كبار السن الحريصين على المتابعة المستمرة لفحوصاتهم الطبية.

وعرف العزيري كبير السن بأنه كل شخص يبلغ من العمر 65 عاما فما فوق ويبلغ عدد كبار السن الكويتيين 45168 مسنا حسب الإحصاء الرسمي لشهر يونيو لعام 2014 ويشكلون ما نسبته 6ر3 بالمئة من إجمالي عدد المواطنين.

وعن التشيخ الصحي النشط بين انه وبحسب تعريف منظمة الصحة العالمية هو (عملية توخي أمثل الفرص لصحة الأشخاص المسنين ومشاركتهم من أجل تعزيز جودة الحياة اثناء التقدم بالعمر).

وبين ان التشيخ الصحي يتم من خلال مشاركة المسن بصورة مستمرة وفعالة في كافة الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية والمدنية ليصبح عضوا فاعلا في مجتمعه ودولته كما يمتد هذا المفهوم ليشمل حتى المسنين الذين يعانون بسبب المرض أو العجز وعدم اعتبارهم مهمشين في المجتمع.

وعن أهداف التشيخ الصحي النشط بين انه يهدف الى نشر مفهوم الصحة لدى المسنين وهو ليس فقط غياب المرض أو عوامل الاختطار الخاصة به ويمتد إلى تعزيز السلامة والرفاهية الجسدية والنفسية والاجتماعية لدى الإنسان.

وعن مشروع تأهيل كبار السن اوضح انه يسعى الى توفير بيئة صديقة للمسن على جميع المستويات مثل المسكن والمركز الصحي وحتى المدن والمناطق السكنية ووسائل النقل وتوفير الأمن الغذائي للمسن بالإضافة إلى التشجيع على أنماط الحياة الصحية.

واضاف ان المشروع يهدف الى تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تتعلق بالتقدم بالعمر وتعزيز استقلالية المسن وقدرته على اتخاذ القرار وتحسين جودة حياته خصوصا عند حدوث المرض أو العجز اضافة الى الوقاية من حدوث العجز البدني والاعاقات وتأهيل المسن في حال حدوثها.

أضف تعليقك

تعليقات  0