مؤتمر (التربية والتنمية) يوصي بالتركيز على التعليم الالكتروني

أوصى مؤتمر (التربية وقضايا التنمية في المجتمع الخليجي) في ختام اعماله اليوم بالاهتمام بالتعليم الالكتروني وما يمثله من تحد للتعليم بالمستقبل في ضوء التحولات الحالية والرهانات المستقبلية والاهتمام بمخرجات عالمية تتضمن تبني التعلم المبني على المعايير.

وشددت توصيات المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام على اهمية الاستثمار في التعليم المبكر والتركيز على مهارات القرن ال21 التي تتطلب التفكير خارج الأطر الاعتيادية لخلق المعرفة في عالم صار اقتصاده أساسا يعرف باقتصاد المعرفة.

ودعا الى تنمية العلاقات التكافلية واتاحة المزيد من التوسع في التبادلات الثنائية وتنمية مهارات مخرجات التعليم لدى مؤسسات التعليم العالي بدول الخليج العربي والتركيز على الممارسات التربوية القائمة على الدليل وتضميناتها في تطوير برامج إعداد المعلم وتنميته مهنيا.

واوصى المؤتمر بدعم المجلات العلمية المحكمة الرصينة في مختلف الجامعات ومراكز البحث العلمي وإنشاء مركز للتميز البحثي التربوي على غرار المراكز البحثية العالمية والعمل على مساعدة معلمي التربية الخاصة لاتقان الاستراتيجيات التعليمية الملائمة للتلاميذ ذوى اضطراب طيف التوحد مع تصميم برنامج تربوي تعليمي مناسب لهذه الفئة.

ودعا الى وضع معايير الاعداد المهني لمعلمي وأخصائيي التربية الخاصة في ضوء التوجهات العالمية الحديثة مع توعية أولياء الأمور بكيفية رعاية أبنائهم المعاقين وتحقيق متطلبات الأمن الفكري الذي يعد لقاحا واقيا للشباب من المضار التي تنجم عن المد المعلوماتي العولمي.

وشدد على اهمية صياغة برامج تربوية تحقق هذا الهدف مؤكدا ضرورة تضافر الجهود وتعزيزها لرفع مستوى تعليم اللغة العربية لتؤدي دورها في الحفاظ على الهوية العربية الحضارية وتتمكن من أداء رسالتها بصفتها الأداة الرئيسة لبناء أي مشروع تنموي.

من جهتها اكدت عميدة كلية التربية ورئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتورة نجاة المطوع في كلمة الختام أهمية الأوراق العلمية التي قدمت وجاءت متوافقة مع الأفكار والموضوعات التي هدف المؤتمر الى تحقيقها وعلى الأخص تلك الموضوعات المتعلقة بجودة التعليم وبرامج إعداد المعلم واستخدام المستحدثات التكنولوجية وعلاقة البحث العلمي بالتنمية.

وقالت ان الأبحاث تطرقت الى مستجدات ومستحدثات التنمية وعلاقتها بذوي الاحتياجات الخاصة مع ربطها باحتياجات سوق العمل مضيفة ان مؤتمر الكلية المقبل سيكون تحت عنوان (التربية في مفترق الطرق) وسيقام في شهر مارس من العام 2017 .

يذكر ان المؤتمر الذي نظمته كلية التربية بجامعة الكويت ناقش فيه عدد من الباحثين والعلماء المهتمين بالتربية وقضايا التنمية من أكثر من 15 دولة 51 بحثا علميا في 23 جلسة.

أضف تعليقك

تعليقات  0