تقلبات أسعار النفط والمؤثرات الخارجية أبرز محطات البورصة خلال الاسبوع

رأى اقتصاديان كويتيان أن مجريات حركة تداولات في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) مرت خلال تعاملات الاسبوع المنتهي اليوم بمحطات متنوعة أثرت فيه سلبا.

واعتبر الاقتصاديان في تصريحين متفرقين لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم أنه في مقدمة تلك المحطات التقلبات التي شهدتها المستويات السعرية لسعر النفط الخام علاوة على بعض المؤثرات الخارجية المفاجئة وأيضا بعض الشائعات عن ايقاف شركات مدرجة.

وأوضحا أن العديد من الاسهم المدرجة في السوق تخلت كثيرا عن المكاسب التي حققتها بسبب انعدام المحفزات الداعمة لمنوال الاداء وغياب المناخ المواتي حيث هجر بعض صناع السوق في اتجاه اسواق المال مجاورة بحثا عن تعويض خسائرهم الى أن تزول المعوقات في السوق المحلية.

وقال الرئيس التنفيذي في شركة (عربي) للوساطة المالية ميثم الشخص إن السوق بدأ تداولات هذا الاسبوع على تراجع واضح وتأثر بوتيرة انخفاضات أسواق المال الخليجية جراء هبوط اسعار النفط.

وأضاف الشخص أن السوق تأثر أيضا ببعض الشائعات التي ترددت في أوساط المتعاملين حول بعض التعديلات التي تتم مناقشاتها حاليا في اجتماعات اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأمة حول قانون هيئة أسواق المال.

وذكر أن مجريات الجلسات خلال الاسبوع شهد أيضا تأثر بعض أسهم الشركات القيادية لأمور خاصة بها لاسيما المتعلقة بالمخصصات وغيرها من الامور الفنية لكل شركة على حدة إضافة الى ان السوق شهد تراجعا ملموسا في السيولة المتداولة التي تراجعت في مستويات متوسطاتها اليومية منذ بداية العام من 90 مليون الى 77 مليون دولار.

من جانبه قال رئيس جمعية (المتداولون) محمد الطراح إن انشغال المتعاملين في منتصف تداولات الاسبوع كان أبرز محطات الاسبوع من خلال متابعة التعديلات في شأن بعض مواد قانون هيئة أسواق المال ما كان له اثر سلبيا بسبب موعد تأجيل الانتهاء من تلك التعديلات في الاقرار.

وأضاف الطراح أن الاسبوع شهد كذلك عودة التفاعل الايجابي مع الموضوع نفسه بسبب "حلحلة" بهذا الاتجاه مع إسدال الستار بنهاية جلسة اليوم كما شهدت مجريات الحركة ارتدادات فنية خضراء لاسيما على مستوى المؤشر السعري.

وأكد أن السوق تفاعل أيضا مع توالي اعلانات اجتماعات مجالس ادارة الشركات المدرجة للموافقة على التوزيع بعد اقرارات البيانات المالية عن عام 2014 وكانت هناك بعض الشركات التي أعلنت أرقام توزيعات مفاجئة ربما للمرة الاولى منذ سنوات مضت ما أضاف نوعا من التفاؤل على منوال الداء العام للسوق.

من جانب ثان شهدت مجريات أداء جلسة اليوم موجة من الشراء الانتقائي على اسهم بعض القطاعات لاسيما الخدمية والمصارف والاستثمارية وغيرها من التشغيلية علاوة على العديد من الاسهم الخاملة ما ساهم في اغلاق المؤشرات الرئيسة الثلاثة في المنطقة الخضراء.

ورغم ارتفاع السوق اليوم الا ان الضغوطات البيعية على الكثير من الاسهم كانت حاضرة واشتداد منوال المضاربات على الاسهم الرخيصة التي باتت في مستويات مغرية للعديد من المستثمرين لاسيما التي لا تتخطى مستوياتها السعرية ال50 فلسا كما كان ملاحظا ايضا استمرار الغياب شبه المتعمد من كبار صناع السوق.

يذكر أن المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أغلق الجلسة اليوم مرتفعا 9ر39 نقطة ليصل الى مستوى 4ر6435 نقطة ولتبلغ القيمة النقدية نحو 6ر17 مليون دينار تمت عبر 3472 صفقة من خلال 9ر119 مليون سهم.

أضف تعليقك

تعليقات  0