روسيا تؤكد مواصلة الدعم لتعزيز قدرات القوات العراقية في وجه (داعش)

اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هنا اليوم ان موسكو ستواصل تقديم الدعم للعراق في تعزيز قدرات قواته القتالية في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب مباحثات مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري ان روسيا تدعم جهود القيادة العراقية الرامية الى الحفاظ على وحدة اراضي البلاد وسلامة اراضيه والحيلولة دون حدوث تدخل خارجي في شؤون العراق الداخلية .

وشدد على دعم روسيا للعراق كذلك في جهوده لتطوير الحوار الداخلي وتحقيق الوفاق الوطني .

ووصف لافروف المباحثات مع الجعفري بانها جرت في اجواء بناءة وودية قائلا ان روسيا والعراق يرتبطان بعلاقات صداقة تقليدية. وأشار إلى ان مواقف الجانبين متطابقة او متقاربة حيال اغلبية القضايا الدولية والاقليمية .

واوضح ان المباحثات تركزت كذلك على مناقشة العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية والتجارية والنفط والغاز مشيرا الى وجود العديد من الشركات الروسية الضخمة العاملة في العراق ابرزها (غاز بروم) و(لوك اويل).

واعرب لافروف عن اعتقاده بوجود امكانية للنهوض بمعدل التبادل التجاري الذي يبلغ حاليا ملياري دولار الى مستوى اعلى .

وذكر ان الجانبين ناقشا ايضا المسائل الاقليمية بما في ذلك الوضع في سوريا وليبيا واليمن معربا عن قلقه حيال تدهور الوضع على المسار الفلسطيني الاسرائيلي. وقال وزير الخارجية الروسي "من المهم عدم السماح بإجهاض العملية التفاوضية وسنعمل من اجل تحقيق هذا الهدف". ومن جانبه وصف وزير الخارجية العراقي المباحثات بانها كانت ناجحة وأنها جرت في جو من الثقة وتناولت العديد من الملفات الوطنية والاقليمية والدولية.

وقال انه اطلع الجانب الروسي على تطورات الوضع الامني والسياسي في العراق مؤكدا ان القوات العراقية بالتعاون مع القوات الكردية والحشد الشعبي اخذت على عاتقها مهمة التصدي لتنظيم (داعش) دون تدخل من قبل اي قوة خارجية .

واشار الجعفري الى حدوث تقدم في الوضع السياسي في العراق موضحا ان الحكومة العراقية تعمل بكامل طاقمها وطاقتها اضافة الى تراجع الفجوة في العلاقة ما بين الحكومة في بغداد واربيل والذي انعكس ايجابيا في التعاون السياسي والنفطي بين الجانبين.

واشاد الجعفري بالدعم الذي تقدمه روسيا للعراق في مختلف المجالات بما في ذلك في اعداد الكوادر الديبلوماسية والمنح الطلابية .

أضف تعليقك

تعليقات  0