وزارة الاعلام تشكل لجنة فنية لدعم الانتاج الفني

شكلت وزارة الاعلام لجنة فنية تضم نخبة من المختصين والفنانين الكويتيين تهدف الى دعم حركة الانتاج الفني والارتقاء بمستواها في الكويت.

وقال مدير ادارة المصنفات الفنية في الوزارة عبدالعزيز بودستور لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم ان اللجنة شكلت بقرار من وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح حرصا منه على الارتقاء بالمستوى الفكري ومضامين القضايا التي يتم طرحها في الأعمال الدرامية ومن خلال السياسات الاعلامية التي وضعها لرفع مستوى شتى مخرجات أجهزة الاعلام المختلفة.

وأضاف ان اللجنة ستسعى لأن تكون جميع مخرجات الانتاج الاعلامي بالمستوى المطلوب الذي يعكس الوجه الحضاري لدولة الكويت ويساهم في حل قضايا المجتمع ويقدم البرامج بصورة راقية تتناسب والتطور التقني والفني والبرامجي الحديث مبينا انها جاءت استجابة لمتطلبات شركات الانتاج الفني وتشجيعا لها.

وذكر أن اللجنة ستسعى لادخال الأعمال الكويتية نطاق التنافس مع الجهات الاعلامية ذات الانتاج الفني المتميز وستعمل على تشجيع شركات الانتاج على التعامل انتاجيا مع تلفزيون الكويت لانتاج الأعمال المميزة فنيا. وبين أن من أهداف اللجنة زيادة قدرة شركات الانتاج على توزيع الاعمال الفنية على مستوى الوطن العربي لتميز الأعمال الكويتية واعادة المكانة الريادية الفنية للانتاج الفني والاعلامي الكويتي اقليميا وعربيا.

وأوضح أن اللجنة خلصت باجماع أعضائها الى توصية باصدار القرار الوزاري رقم (18 لسنة 2015) بشأن تنظيم اجازة انتاج وعرض المصنفات المرئية والمسموعة لمنشآت الانتاج الفني الذي يعمل على تسهيل العملية الانتاجية لشركات ومؤسسات الانتاج الفني والذي استثنى المسلسلات التلفزيونية من شرط اجازة العرض مع الالتزام بما جاء في اجازة النص والانتاج وكتابة تعهد خطي بذلك كسبا للوقت وتفهما لطبيعة عملية الانتاج.

وقال بو دستور انه تم تعديل المادة التي تطالب شركات الانتاج الفني بأخذ اجازة لأي تعديل أو اضافة أو حذف على النص حيث أصبح هناك مجال أرحب لشركات ومؤسسات الانتاج الفني لانتاج اعمالها الفنية في بعد زمني أقل من السابق بعدم الرجوع للوزارة بشرط عدم الاخلال بمضمون فكرة العمل وبالمحاذير الرقابية. واوضح انه بناء على ذلك ستقوم اللجنة بقياس مدى فاعلية هذه التعديلات وستكون حريصة على الاستماع لأي أفكار من شأنها أن تطور العمل في لجنة اجازة النصوص.

أضف تعليقك

تعليقات  0