تقرير أسواق المال الخليجية : الكويت الأكثر خسارة

تراجعت مؤشرات سوق الكويت بشدة وازدادت سلبيتها، حيث تعرضت لثلاثة عوامل مؤثرة جميعها استقبلها السوق بسلبية كبيرة، كان أولها تراجع الأسواق بداية الجلسة، ثم انتظار جلسة مجلس الأمة منتصف الأسبوع التي علقت عليها الآمال بتعديل بعض مواد لائحة هيئة أسواق المال، تلاها في نهايته بداية حرب تشارك فيها الكويت.

عمّ اللون الأحمر معظم جلسات مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون خلال تعاملاتها الأسبوع الماضي، بالتالي كانت محصلتها الأسبوعية حمراء في معظمها. وتصدر السوق الكويتي المشهد هذه المرة خاسراً 3.3 في المئة تلاه مؤشر «تاسي» السعودي الذي خسر ما يقارب 3 في المئة، وتراجع مؤشر دبي بحوالي 2 في المئة كذلك، تلاه مؤشر مسقط بنسبة 1.7 في المئة وتعادل سوقا الدوحة والمنامة، وحذف كل منهما نسبة 1 في المئة، وكان الاستثناء الوحيد الأخضر مؤشر سوق أبوظبي، الذي ارتفع بنسبة 0.8 في المئة.

الكويتي وخسارة مضاعفة تراجعت مؤشرات سوق الكويت بشدة وازدادت سلبيتها، وتعرضت لثلاثة عوامل مؤثرة جميعها استقبلها السوق بسلبية كبيرة، كان أولها تراجع الأسواق بداية الجلسة ثم انتظار جلسة مجلس الأمة منتصف الأسبوع التي علقت عليها الآمال بتعديل بعض مواد لائحة أسواق المال،

تلاها في نهايته بداية حرب تعتبر الكويت طرفاً فيها، وهي «عاصفة الحزم» حيث الطلعات الجوية على جماعة الحوثيين في اليمن غير معروفة نهايتها ومداها، تحت ضغط هذه العوامل والتي زادت من سلبية سوق ضعيف ذي سيولة محدودة تراجعت المؤشرات سعري ومؤشرات وزنية،

وكان هناك عامل فني سبب تراجعاً إضافياً، هو تفسيخ سهمي «الوطني» و«بيتك» من أسهم المنحة دون تعديل المؤشر وسعرها وبالتالي كانت خسارتهما أكثر من الواقع ليخسر مؤشر «كويت 15» والذي يقيس أداء أكبر 15 شركة من حيث الوزن والأسهم الحرة والسيولة نسبة 4.2 في المئة، والتي تعادل 44.16 نقطة ليقفل على مستوى 1018.34 نقطة،

وهي من أكبر خسائره خلال الأشهر الستة الأخيرة. وتراجع مؤشر السوق بنسبة 3.6 في المئة تعادل حوالي 16 نقطة ليقفل هو الآخر على مستوى 423.64 نقطة، بينما خسر المؤشر الرئيسي «السعري» نسبة أقل كانت 3.3 في المئة، لكنها الأكثر خليجياً كانت 213 نقطة تقريباً ليتراجع إلى مستوى 6222.46 نقطة.

وتراجعت حركة تعاملات السوق الكويتي بنسب محدودة، وكان هناك تفاوت كبير بين جلسة وأخرى حيث سجل الأسبوع أدنى سيولة خلال جلسة واحدة كانت 8 ملايين دينار، ثم وبسبب عمليات البيع والقلق ارتفعت السيولة بنهايته إلى 25 مليون دينار،

واستمر النشاط بمعدلاته السابقة وخسر فقط 4.4 في المئة وتراجع عدد الصفقات بنسبة أقل كانت 3 في المئة. السعودي وخسارة كبيرة تأثر السوق السعودي بداية الأسبوع ونهايته كحال السوق الكويتي، ولكن بنسب أقل حيث أنه السوق الأكثر اهتماماً حكومي خصوصاً خلال الازمات،

وبما أن المملكة تقود «عاصفة الحزم»، إذن الاهتمام أكبر، وبعد أن كانت خسائر كبيرة بنهاية الأسبوع استطاع أن يقلصها وينتهي أسبوعه على خسارة نسبة 2.9 في المئة تعادل 270.5 نقطة ليقفل على مستوى 8903.49 نقاط، وساد التذبذب جلسات الأسبوع،

وكان الميل للبيع أكثر حيث توتر الأوضاع الإقليمية، وحتى ارتفاعات سعر النفط لم تكن ذات فائدة خلال جلسة الأسبوع الأخيرة، والتي كان سيد حديثها «عاصفة الحزم» وتداعيات الوضع الإقليمي. دبي ومسقط وسجلت بقية أسواق المنطقة خسائر أقل مما هي عليه في الكويت والسعودية، حيث تراجع دبي بنسبة اقتربت من 2 في المئة تعادل 66.17 نقطة بسيولة متراجعة كحال السوق الكويتي،

وكان للنصف الأخير من جلسته الأسبوعية الفضل في إنقاذه من خسارة كبيرة قد تصل إلى 6 في المئة، لكن مع بدء عمل السوق السعودي التقط السوق أنفاسه وبدأ عملية استعادة النقاط لينهي أسبوعه على خسارة محدودة نسبياً ويقفل على مستوى 3407.25 نقاط.

وكان العكس في سوق مسقط، حيث أن خسارته كانت في مجملها خلال جلسة واحدة وهي آخر جلساته التي تكبد خلالها ما يقارب 2.6 في المئة، إذ أن الحرب على بعد كيلومترات قليلة من السلطنة، وهي أقرب المناطق لها، رغم أن عُمان لم تشارك في التحالف لضرب الحوثيين،

والتهمت خسائر جلسة الخميس الماضي مكاسب أربع جلسات لينتهى على مستوى 6112.91 نقطة مؤشرها حاذفاً 106.95 نقاط. الدوحة والمنامة خسارة نقطة مئوية سجل مؤشرا الدوحة والمنامة خسارة متماثلة بنسبة 1 في المئة فقط، حيث استقر مؤشر سوق الدوحة على مستوى 11410.76 نقاط خاسراً 113.01 نقطة، وكان شأنه قريباً من شأن بقية أسواق المنطقة التي تشكو سلبية مفرطة تارة بسبب تقلبات أسعار النفط وأخيراً بسبب حملة جوية وحرب إقليمية جديدة، تعد دول مجلس التعاون عمادها ورأس حربتها، إضافة إلى بعض الدول العربية والأسلامية الأخرى. ورغم محدودية سيولته ونشاطه،

سجل سوق البحرين خسارة قريبة من سوق الدوحة كانت بنسبة 1 في المئة والتي تعادل 14.58 نقطة ليقفل على مستوى 1444.51 نقطة، وسط تحركات محدودة في مستويات مكونات مؤشره. أبوظبي ومكاسب تباين أداء سوق أبوظبي مع بقية أسواق المنطقة حيث سجل ارتفاعاً بنسبة 0.8 في المئة والتي تعادل 35.47 نقطة ليقفل على مستوى 4373.10 نقطة، وكان السوق الوحيد الذي لم يتأثر خلال الجلسة الأخيرة عدا أول ساعة ثم استعاد توازنه وأقفل على اللون الأخضر ليحافظ على مكاسبه الأسبوعية قبل ذلك وينتهى مخالفاً حصيلة بقية أشقائه الخليجيين.

أضف تعليقك

تعليقات  0