الحكومة البحرينية تعتبر القمة العربية انطلاقة نحو تعاون "بروح جديدة"

رحب مجلس الوزراء البحريني هنا اليوم بنتائج القمة العربية العادية ال26 التي عقدت في شرم الشيخ معتبرا اياها "انطلاقة عربية نحو تعاون عربي بروح جديدة للدفاع عن المصالح العربية".

وقال الامين العام لمجلس الوزراء ياسر الناصر في تصريح نقلته وكالة الانباء البحرينية ان المجلس اشاد خلال جلسته الاسبوعية بما جاء في بيان القمة الختامي خاصة فيما يتعلق بالموافقة على انشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة التحديات وصيانة الامن العربي.

واضاف ان المجلس اكد على كلمة العاهل البحريني التي القاها في القمة وما تضمنته من مبادئ ثابتة تعكس دعم مملكة البحرين لوحدة الصف واللحمة العربية وانتمائها الثابت للأمة العربية وحرصها على التصدي للتحديات التي تواجهها من خلال العمل العربي المشترك.

وبين الناصر ان مجلس الوزراء اكد على ايمان المملكة الراسخ بضرورة الالتزام بالمسؤولية التاريخية في حل القضايا والتحديات المتفاقمة جراء التطورات الاخيرة التي شهدتها المنطقة وما يتطلب ذلك من اتخاذ خطوات فاعلة وسريعة ازاء ما يمس امن المنطقة واستقرارها.

وذكر ان المجلس اشاد كذلك بقرار العاهل البحريني في مشاركة البحرين لأشقائها بدول مجلس التعاون والدول العربية في تحالفها في عملية (عاصفة الحزم) تلبية لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لوضع حد رادع للتوترات الجسيمة التي مرت بها اليمن وهددت سيادتها وامنها واستقرارها والشرعية فيها.

وقال الناصر ان المجلس اشاد بدور السعودية الذي يأتي انطلاقا من مسؤولياتها التاريخية وثقلها الخليجي والعربي والعالمي في مجابهة الأخطار التي تحدق بالأمة مؤكدا نجاحها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في ايجاد تحالف واسع لإطلاق (عاصفة الحزم) "لكبح جماح الطامحين في الهيمنة على حساب الشرعية في الجمهورية اليمنية".

من جانب اخر قال رئيس الوزراء الامير خليفة بن سلمان آل خليفة ان الشأن العربي لا يعني الا العرب انفسهم "فنحن اسرة واحدة لدينا القدرة على اصلاح بيتنا الداخلي بأنفسنا" مشددا على ان التطورات الأخيرة اثبتت الحاجة الى المزيد من التعاون والتنسيق العربي على أعلى المستويات.

واكد خلال استقباله اعضاء من مجلسي الشورى والنواب البحرينيين على ضرورة لم شمل الصف البحريني وتعزيز البيئة الامنة للمجتمع البحريني من اجل تحقيق الاستقرار الذي سينعكس على عمليات جذب الاستثمار ودعم التنمية الاقتصادية.

أضف تعليقك

تعليقات  0