السعد: "الكيماويات البترولية" حريصة على دعم الشباب لانشاء المشروعات الصناعية

اكد الرئيس التنفيذي في شركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد حرص الشركة على دعم الشباب الكويتي لانشاء المشروعات الصناعية الخاصة بهم.

وقال السعد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش المؤتمر الصحافي للاعلان عن انطلاق المشروع الوطني (المبادر) لدعم الشباب وتنمية قطاع ريادة الأعمال والذي اقيم مساء أمس ان الشركة تشجع اقامة الشباب للمشروعات لاسيما مشروعات الصناعة التحويلية الخاصة بمنتجات البتروكيماويات.

واشار الى ان شركة صناعة الكيماويات البترولية لديها منتجات تدخل في كثير من الصناعات وتسعى الشركة الى تشجيع هذه الصناعات سواء الصغيرة او الكبيرة وهو ما دفعها للرعاية الحصرية لمشروع المبادر بالتعاون مع شركة ايكويت للبتروكيماويات.

وذكر ان ما يميز مشروع المبادر انه يجد الدعم من الهيئة العامة للصناعة التي توفر الكثير لأصحاب المشاريع من الشباب الكويتي وتمنحهم الارض الخاصة بالمشروع لبناء المصنع كما يقوم البنك الصناعي بتمويل انشاء المصنع و"بدورنا نشجعهم على تقديم المنتجات بأسعار تنافسية لهم وهو ما يوفر الكثير من عناصر النجاح لهذه المشاريع".

واوضح السعد في كلمته خلال المؤتمر الصحافي ان المشروع الوطني للشباب هو بمثابة حاضنة فكرية لابداع الشباب الكويتي الطموح في المجال الصناعي والذي يقام بالتعاون بين قطاع البتروكيماويات ممثلا بشركة صناعة الكيماويات البترولية وشركة ايكويت وتحويلها الى مشروع متكامل قابل للتطبيق من خلال التعاون بين اجهزة الدولة واعلن تبني شركة صناعة الكيماويات البترولية وشركائها للمشروع الوطني لدعم مشاريع الشباب وايجاد فرص حقيقية للشباب الكويتي المبدع والمنتج تحت مسمى (المبادر) والذي يقام للعام الثالث على التوالي ليجسد الشراكة بين كل من القطاع النفطي والمنظمات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الجدوى الاقتصادية.

ولفت الى ان هذه الخطوة تعود بالنفع على المجتمع والدولة وذلك انطلاقا من توجيهات سمو أمير البلاد لدعم الشباب وجعلهم في مقدمة اهتمامات الدولة مبينا ان الشباب الكويتي الذي يعتبر في تعريف الشركة الكنز الحقيقي وعنصر التمكين الاساسي للتطور والازدهار وخلق مجتمع متماسك قادر على مواكبة متطلبات العصر وتحدياته. من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت للبتروكيمياويات المهندس محمد حسين ان الاهتمام بهذا المشروع الوطني ليس بالأمر الهين ولا السهل موضحا ان طرح المبادرات لاسيما الوطنية بحد ذاته يعتبر شيئا لافتا.

وأضاف حسين أن شركة صناعة الكيماويات البترولية بادرت الى انشاء شركة ايكويت في التسعينيات من القرن الماضي حتى باتت الشركة الوليدة ايكويت من الشركات العالمية التي تساهم في هذا الصناعة مؤكدا أن محتوى المبادرة عظيم وكبير وكثيرا من الامم قامت على مبادرات صغيرة.

واعتبر أن هذه المبادرة انطلاقة جديدة لتلبية طموحات الكويت في تنويع مصادر الدخل واقامة الصناعات تحقيقا لرؤية سمو أمير البلاد مبينا ان مثل هذا النشاط يمكن أن يخلق صناعات كبيرة تفيد هذا الوطن وتساهم في الاستمرار في هذا العمل.

واشار الى أن الدفع بالشباب يمثل أهمية كبرى لانهم يملكون الطاقة والوقود لطموحات هذا الوطن "ومن هنا جاءت مساهمتنا في دعم هذا المشروع الوطني من باب المسؤولية الحقيقية تجاه الكويت".

من جهتها قالت الرئيس التنفيذي للمشروع المهندسة ابرار فيصل المسعود ان فكرة المشروع الوطني (المبادر) لدعم الشباب وتنمية قطاع ريادة الاعمال لم يأت بمحض الصدفة "بل جاء بعد أن وجدنا ان الشباب الكويتي الطموح يبحث عن بيئة صالحة للعمل والابداع وتفجير الطاقات الكامنة لديه".

ولفتت المسعود الى ان الشباب الكويتي يريد أن يغير النمط السائد ويبدع في شتى المجالات "وهو ما دعانا الى إطلاق هويتنا لهذا العام في النسخة الثالثة من المشروع عبر (المشاريع الصناعية) بشكل عام وسوف نركز على المشتقات البتروكيماوية من هذه الثروة التي نعتبرها في المركز الثاني بعد الثروة الوطنية الاولى المتمثلة في الانسان الكويتي".

واوضحت ان ذلك تلبية لتوجيهات سمو الامير بعد أن تفضل بمقابلة أعضاء المشروع والمبادرين الفائزين بالمراكز الأولى للموسم الثاني لمشروع (المبادر) وكذلك مواكبة للخطة التنموية والاقتصادية الطموحة لدولة الكويت برؤية أميرية لتحويل البلاد الى مركز اقتصادي وتجاري عالمي.

أضف تعليقك

تعليقات  0