الشطي: تقدم الشعوب يقاس بتقدم رعاية الاشخاص ذوي الاعاقة

أكد المدير العام للهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة الدكتور طارق الشطي هنا اليوم ان مقياس المستوى الثقافي والتفوق الاجتماعي في دول العالم هو مقياس التقدم في رعاية الاشخاص من ذوي الاعاقة والارتقاء بهم الى مستويات افضل.

وقال الشطي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في الملتقى ال15 للجمعية الخليجية للاعاقة ان ذلك لن يتحقق من خلال الندوات والملتقيات والمؤتمرات فقط ولكنه يتحقق من خلال تنفيذ التوصيات والقرارات والمخرجات من تلك الملتقيات لتصور ووضع الحلول والسياسات والاطر والمعايير للارتقاء في جودة الخدمات لهذه الفئة وتحقيق الدمج الشامل.

واضاف ان "الملتقى ال15 للجمعية الخليجية للاعاقة يتفق مع توجهاتنا في تقديم افضل الخدمات بمهارات وجودة عالية تحقق حياة كريمة مستدامة لاخواننا وابنائنا من ذوي الاعاقة اللذين اثبتوا قدراتهم في جميع المجالات الرياضية والثقافية والعلمية".

واشار الى ان الملتقى الذي يقام تحت شعار (جودة الخدمات المقدمة للاشخاص ذوي الاعاقة) "يساهم في مناقشة وطرح الافكار وتبادل الخبرات وبحث آخر المستجدات حول موضوع من اهم المواضيع الذي يخص مستقبل وحياة ومعيشة وتدريب اخواننا وابنائنا من ذوي الاعاقة لمواجهة الحياة ومصاعبها وهو موضوع جودة الخدمات المقدمة لهم للعيش الكريم وبما يكفله لهم القانون من حقوق".

من جهتها قالت رئيس المكتب التنفيذي لدولة الكويت التابع للجمعية الخليجية للاعاقة خلود علي العلي في تصريح مماثل ل(كونا) ان المكتب التنفيذي له دور فعال في تحقيق اهداف الجمعية الرئيسة من تبادل الخبرات وطرح الدراسات العلمية في تقديم الخدمات بأعلى مستوى من الجودة كما ونوعا لذوي الاعاقة.

واضافت العلي ان تلك الاهداف كان لها بصمة في مختلف المحافل والفعاليات الوطنية والخليجية في ابراز هذا الدور وكان هذا الملتقى دليلا اخر على انجازات المكتب التنفيذي في تشجيع وتعزيز العلاقات بين ذوي الاعاقة والمهتمين واولياء امورهم على مستوى دول الخليج.

واوضحت ان المكتب عمل على صقل المواهب الفنية المبدعة من خلال المعارض ودعمها اعلاميا ومجتمعيا من خلال المؤسسات العاملة مع الافراد ذوي الاعاقة حيث أقيم المعرض الفني الثاني للرسم لذوي الاعاقة بعنوان (ابداعات فنية لذوي الاعاقة) تضمن 70 لوحة في الكويت وتم اختيار 25 لوحة للمشاركة في معرض هذا الملتقى.

واوضحت ان دولة الكويت حققت المركز الاول من خلال الطالبة فاطمة احمد مدن (الداون) من مدرسة الوفاء بنات التابعة لادارة مدارس التربية الخاصة كما حقق محمد احمد محمد من المكتب التنفيذي المركز الاول مكرر اضافة الى تميز عبدالمحسن يوسف الحوالي من مدرسة التربية النموذجية وزهراء كشكول من مدرسة الرجاء وانفال باسل بوحمد من مدرسة الكويت الانجليزية واحة خضراء.

واشارت الى فرحة اولياء امور واسر ذوي الاعاقة الفائزين بالجوائز الذين حضروا الملتقى معربين عن سعادتهم بجهود المكتب التنفيذي في دمج ابنائهم في المجتمع وتعريف المجتمع بطاقاتهم الكامنة التي تحتاج الى من يبرزها ويصقلها في عمل ابداعي جمالي الى جانب انهم تعرفوا على اولياء امور لديهم اباء من نفس الاعاقة وتبادل الخبرات معهم.

من جهتها قالت رئيسة مجلس ادارة جمعية اولياء امور ذور الاعاقة رحاب بورسلي في تصريح مماثل ل(كونا) ان هذا الملتقى يجدد اللقاء الخليجي في مجال الاشخاص ذوي الاعاقة سنويا ليجمع المهتمين واولياء الامور والاشخاص من ذوي الاعاقة لمناقشة وبحث المستجدات في مجال ذوي الاعاقة.

واضافت بورسلي ان الملتقى يختار سنويا موضوع متميز يلمس الاحتياج الخاص للاشخاص ذوي الاعاقة وبحث آخر المستجدات والدراسات في الموضوع المطروح في الملتقى مؤكدة ان عنوان هذا الملتقى يحمل الكثير من الخدمات الطبية والتعليمية والاسكانية والفنية والتربوية والتأهيلية والوظيفية .

واشارت الى ان الجمعية الكويتية لاولياء امور المعاقين شاركت في الملتقى بوفد مكون من 10 اشخاص خمسة منهم من الاشخاص ذوي الاعاقة سواء ذهنية او حركية بالاضافة الى اولياء امورهم مبينه ان ذلك يأتي من باب حرص الجمعية على تبادل الخبرات فيما بينها وبين دول المجلس والاهالي والمختصين في هذا المجال.

واضافت ان الجمعية تهدف من هذه المشاركة الى نقل تجاربها كجمعية في تعاملها في الخدمات التي تم تقديمها للاشخاص ذوي الاعاقة معربة عن شكرها للقائمين على الملتقى وكل من ساهم في انجاح هذا التجمع للخروج في توصيات تخدم مجتمعاتنا الخليجية للاعاقة.

ويشارك في الملتقى المقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني والذي افتتح الليلة الماضية ويستمر اربعة ايام العديد من الجهات والمؤسسات المعنية بذوي الاعاقة من دول الخليج.

ويناقش الملتقى المقام بعنوان (جودة الخدمات المقدمة للاشخاص ذوي الاعاقة) عدة محاور اهمها جودة البرامج التأهيلية المقدمة لهذه الفئة وجودة الخدمات المقدمة في دور الرعاية وجودة البرامج التعليمية والنفسية وجودة الرعاية الاجتماعية وبرامج التشخيص الخاصة بالمعاقين حيث يهدف الى توعية المجتمع بقضايا المعاقين والتعرف على الاحتياجات التربوية والتعليمية والاجتماعية والنفسية لهم وتوعية المجتمع بآليات التعامل مع هذه الفئة.

أضف تعليقك

تعليقات  0