النائب العنزي يشيد بنتائج زيارة وفد الصداقة البرلمانية الى تونس

أشاد رئيس وفد مجموعة الصداقة البرلمانية السادسة بمجلس الامة الكويتي النائب عسكر عويد العنزي هنا اليوم بالنتائج "المثمرة" على مختلف الاصعدة للزيارة الرسمية التي قام بها الوفد الى تونس.

وقال النائب العنزي في تصريحا له إن اللقاءات التي أجراها الوفد مع كبار المسؤولين في الدولة والبرلمان وعلى رأسهم الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر عكست "مدى عمق علاقات الاخوة والصداقة والتعاون" التي تربط الشعبين في الكويت وتونس على مختلف المستويات ومنها البرلمانية.

كما أكد أن هذه اللقاءات "المثمرة" عكست تطابق وجهات النظر والمواقف بين النواب في مجلس الامة الكويتي ومجلس نواب الشعب التونسي ازاء مختلف التحديات التي تشهدها المنطقة لاسيما "ضرورة تدعيم العمل الامني العربي المشترك للتصدي لآفة الارهاب ومزيد التنسيق على المستوى البرلماني الثنائي والعربي والدولي في القضايا التي تهم الامة العربية والاسلامية".

ووصف رئيس وفد الصداقة البرلمانية السادسة النائب العنزي في السياق ذاته لقاءات الوفد مع رئيس مجلس نواب الشعب التونسي والنواب الممثلين لمختلف الكتل النيابية بالمجلس بأنها كانت "مفيدة ومثمرة" من خلال تناول السبل الكفيلة بدفع مساهمة السلطة التشريعية في البلدين في زيادة الاستثمار الكويتي في تونس.

وأشار النائب العنزي بهذا الخصوص الى جلسة عمل عقدها الوفد مع أعضاء اللجنة البرلمانية للمالية ومجلة الاستثمارات بمجلس نواب الشعب التونسي" قائلا إن "اللجنة وعدت باتخاذ المبادرات التشريعية المطلوبة بالتنسيق مع الجهات المعنية لإدخال الاصلاحات الضرورية على القوانين والاجراءات الجمركية والضريبية الخاصة بالاستثمارات بما يوفر الارضية والتسهيلات والامتيازات المشجعة على الاستثمار الخارجي عموما والخليجي والكويتي على وجه الخصوص".

وأكد أن اللقاءات مع النواب ممثلي عديد اللجان البرلمانية في مجلس نواب الشعب التونسي من شأنها أن تساهم في مزيد من فتح الطريق وتعبيده أمام المستثمر الكويتي والخليجي عموما في تونس وازالة العديد من العراقيل والقيود بما يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري ويخدم التنمية والنمو والرخاء في تونس.

وأعرب رئيس وفد الصداقة البرلمانية السادسة بمجلس الامة الكويتي النائب العنزي عن تقديره لجهود سفارة دولة الكويت بتونس والقائم بالأعمال بالإنابة للسفارة عماد الخراز وطاقم السفارة على ما لقيه الوفد البرلماني من دعم ورعاية خلال زيارته الى تونس.

ومن جانبه أكد النائب بمجلس نواب الشعب التونسي ورئيس اللجنة السياسية بالبرلمان العربي أحمد المشرقي الذي رافق عن المجلس الوفد البرلماني الكويتي في تصريحه أيضا أن الزيارة لها "أكثر من دلالة". وأوضح أنها "جاءت تأكيدا لتضامن الكويت مع تونس ودعما لها عقب الاعتداء الارهابي الاخير على متحف باردو في تونس".

وأكد المشرقي أن هذا الموقف الداعم لتونس "ليس غريبا على الكويت التي عودتنا على أن تكون سباقة للوقوف الى جانب تونس في كل المناسبات والى جانب قضايا الامة العربية والاسلامية".

وأعرب عن أمله بأن تساهم الزيارة في ايجاد السبل الكفيلة بمزيد تعميق التعاون بين البرلمانيين في تونس والكويت وفي اطار البرلمان العربي والاتحادات البرلمانية الدولية بما يخدم العلاقات الثنائية وقضايا الامة العربية والاسلامية.

وقال ان ما يعزز هذا الامل "ما تتمتع به التجربة البرلمانية والديمقراطية من عراقة في الكويت الى جانب العديد من العناصر الاخرى التي تساعد على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين على أساس العديد من القواسم المشتركة بينهما".

والتقى الوفد البرلماني الكويتي خلال زيارته الرسمية الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر ورؤساء الكتل النيابية بالمجلس الى جانب النواب الاعضاء في عديد اللجان البرلمانية من بينها لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الشؤون المالية والاستثمارات.

ويضم وفد الصداقة البرلمانية السادسة بمجلس الامة برئاسة النائب العنزي في عضويته كلا من نائب رئيس مجموعة الدكتور محمد هادي الحويله والاعضاء محمد ناصر البراك وفارس سعد العتيبي وماضي الهاجري.

أضف تعليقك

تعليقات  0