بيان النائب السابق رياض العدساني

بيان النائب السابق رياض العدساني

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا"

لا أستغرب من تلفيق الإشاعات والأكاذيب من بعض الأطراف وذلك لأنني فتحت ملفات الفساد وهذه الأطراف هي جزء لا يتجزأ من هذا الفساد ومتضررة من فتح ملفات فسادها،

لكن المستغرب في هذا الموضوع هو مدى الحقد المتراكم والإستمرار في حملات كاذبة رغم أنها قد باءت بالفشل،

وقد قال الله تعالى: "إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَأُولَ?ئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ".

كما استخدمت هذه الأطراف أرخص الأساليب بترويجها إشاعات لا يصدقها عاقل، وآخرها إرسال رسالة عبر الواتساب من أرقام خارج الكويت عن طريق شركة أو شخص مجهول في محاولة لإقحام إسمي مع آخرين والتحدث عن مؤامرات على الدولة،

ومن لديه مستندات فعليه أن يتقدم بما لديه إلى الجهات المسؤولة وإلا أصبح شريكاً فيها أما محاولة بثها عن طريق أرقام مجهولة الهوية ومن الخارج فهذا دليل واضح على سوء النية وبث الكذب والتدليس وهي عادات دخيلة على مجتمعنا لا تمت إلى ديننا الإسلامي الحنيف أو الشعب الكويتي بصلة،

ومن يقوم بمثل هذا العمل البائس الدنيء هو شخص جبان مهزوز يجمع بين المصالح السياسية والتجارية المشبوهة،

والجبناء لا يصنعون التاريخ ولا يمكنهم أن يصبحوا رؤوساً، فمحاولاتهم مكشوفة وباءت بالفشل كما أن الفجور بالخصومة من صفات المنافقين،

وقال النبي ?: "أربع من كنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر،وإذا خاصم فجر".

ورسالتي للشعب الكويتي الكريم أنني حينما أقسمت أمام المجلس:

"أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق" فإن قسمي هذا لا ينتفي بالإستقالة من المجلس أو بانتهاء العضوية وسأظل كما أنا وفياً للقيم والمبادئ والشعب في أي موقع أكون فيه إن شاء الله تعالى،

والإشاعات الكاذبة لن تزيدنا إلا عزيمةً وإصراراً على محاربة الفساد، وأستشهد بالآية الكريمة:

"وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ".

رياض أحمد العدساني

أضف تعليقك

تعليقات  0