المنظمة التنموية للطاقة المتجددة تؤكد دعم الكويت للحفاظ على البيئة

اكدت المنظمة التنموية للطاقة المتجددة التابعة لميثاق الامم المتحدة دعم الكويت لجميع الجهود المبذولة حول البيئة والمتمثلة بالمشاريع الخاصة للحفاظ على البيئة والحد من التلوث.

واعلنت الامين التنفيذي للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة غدير الصقعبي اليوم دعم الكويت ممثلة بالمنظمة التابعة للميثاق العالمي للامم المتحدة رحلة طائرة (سولار ايمبالص) التي تعمل على الطاقة الشمسية دون قطرة وقود.

وقالت الصقعبي ان هذه الطائرة هي الاولى من نوعها بالعالم وهي ضمن المشاريع التنموية الخاصة بحماية البيئة وتوفير الثروات الطبيعية والحد من التلوث الناجم عن الانبعاثات الغازية الصادرة من حرق وقود الطائرات في السماء.

واضافت ان الطائرة صممت في سويسرا واستغرق تصنيعها والترتيب لرحلتها 12 عاما ويقودها طيار ومساعد طيار سويسريان لافتة الى أنها انطلقت في التاسع من مارس الماضي من ابو ظبي الى مسقط ثم الى الهند والصين مختتمة رحلتها بأمريكا.

واوضحت ان ساعات رحلة الطائرة تختلف من دولة الى اخرى وتستغرق خمسة شهور حول العالم مبينة ان هناك فريق عمل من 36 متخصصا من جهات ودول عدة موجود في غرفة التحكم الارضية للطائرة ويتابع الرحلة على مدار سيرها.

واوضحت ان الحملة التي تطلقها المنظمة اليوم في الكويت مفادها التوعية بأهمية توفير الطاقة والاعتماد على الطاقات النظيفة وتسعى جاهدة لسن قوانين جديدة للحد من التلوث الصادر من الطائرات.

واكدت ان المنظمة ومن خلال هذه الحملة تجدد وتذكر بالتزام الكويت بجميع مواثيقها الدولية الخاصة بحماية البيئة والحفاظ على ثرواتها الطبيعية خصوصا وان الامم المتحدة سنويا تعقد مؤتمرا خاصا بالتغيير المناخي يضم قادة الدول وجهودهم في هذا الشأن.

وذكرت ان المنظمة التنموية للطاقة المتجددة في الكويت والتابعة لميثاق الامم المتحدة لديها العديد من الفروع خارج البلاد حيث انطلق المكتب الاقليمي في الكويت عام 2010.

وبينت ان المنظمة قامت بحملات تنظيف الجزر وتخضير وزراعة تشجير شتلات في البيوت والمدارس والحدائق بالتعاون مع هيئة الزراعة والثروة السمكية وحملات اخرى لاعادة تدوير النفايات خصوصا في الجهات الحكومية والشركات. وافادت بأن المنظمة اقامت مسبقا معرضا للسيارات الصديقة للبيئة بالكويت بالتعاون مع متحف السيارات التاريخية وتم عرض مجموعة من السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية وتهدف الى الحد من التلوث.

واكدت الصقعبي ان هناك توجها جديدا للدول من خلال مشاريع تنموية جديدة تعتمد على طاقتي الشمس والرياح وهو قانون ملزم لتوفير خمسة في المئة من الاستهلاك من مصادر الطاقات النظيفة.

من جانبه قال مستشار المنظمة المهندس فاضل جرمن في حديثا له ان هذه الحملة شعارها (سماء نظيفة) وتأتي للتوعية بأهمية استغلال هذه الطاقات كونها غير ناضبة والحد من تأثيرها على الغلاف الجوي والانسان ووضع بديل مستقبلي يحسن من الاداء البيئي للطائرات.

واوضح جرمن ان الطائرات تعمل على بطاريات يتم شحنها من خلال الخلايا الشمسية مبينا ان الطائرة ستهبط قبل نهاية رحلتها في الكويت وسيكون ذلك حدثا مهما للبلاد كونها مهتمة بالبيئة وتعتزم تطبيق كل ما يخص الاتفاقات الموقعة والخاصة بالشأن البيئي ودعم مصادر الطاقة.

وذكر ان استخدام هذه التقنيات التكنولوجية الحديثة جديرة بتوفير الطاقة وتحد من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون وتساعد الانسان على وقف هدر الموارد الطبيعية كما انها تترجم جهودا جبارة في السعي للحفاظ على البيئة ارضا وجوا وبحرا.

ومن ناحيته قال عضو المنظمة المهندس مرزوق الشريفي ان عملية سير هذه الطائرة تعتمد مباشرة على الخلايا الشمسية حيث يتم تحويل الطاقة الضوئية الى كهربائية تخزنها الطائرة التي تزن 400 كيلو غرام وبالتالي نقل الكهرباء الى المحركات الكهربائية ومن ثم دفعها الى الاعلى.

واوضح الشريفي ان سرعة هذه الطائرة محدودة وتبلغ 100 كيلومتر في الساعة وهي سرعى ليست سريعة اذا ما قورنت بالطائرة الجامبو مبينا ان هذه الطائرة هي مجرد مشروع مبدئي سيتطور وستكون هناك طائرات اسرع وتحمل ركابا اكثر.

واكد ان هناك مشاريع مستقبلية لمصانع مختلفة مختصة بإنتاج هذه الطائرات ومشاريع اخرى تركز على تقليل انبعاث المواد الكربونية لضمان سماء نظيفة ومستقبل بيئي افضل. وذكر ان تلك المشاريع ستكون في شهر ديسمبر المقبل حيث يجتمع قادة العالم وصناع القرار في باريس للتوصل الى اتفاقيات لمواجهة تحديات تغير الطقس من خلال اجتماع الامم المتحدة للتغير المناخي.

أضف تعليقك

تعليقات  0