مسؤولة بوزارة الشؤون..المجتمع الكويتي متماسك وحريص على رعاية المسنين

اكدت الوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة فاطمة عبدالله ملا تماسك المجتمع الكويتي وحرصه على احترام وتقدير ورعاية جميع فئاته وخاصة المسنين.

واضافت الملا في تصريحها في ختام حلقات نقاشية اقامتها ادارة رعاية المسنين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليوم ان هذه الحلقات تأتي ضمن برنامج عمل الحكومة القائم على تنفيذه ادارة رعاية المسنين من خلال مشروعي (التوسع في خدمات رعاية المسنين وتأهيل وتدريب الكادر العامل لرعاية المسنين).

وكانت الحلقات النقاشية اقيمت على مدى يومين ضمن برنامج عمل الحكومة وخطة التنمية لعامي 2014 و2015 و تناولت (كيفية الحفاظ على صحة كبار السن) و(التغذية الصحية لكبار السن) و(حقوق كبار السن في ظل قانون المسنين) برعاية الملا وبمشاركة الوكيل المساعد للشؤون القانونية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور زكي السليمي والمحامي محمد المعتوق والمحامي حسين الحردان.

وذكرت ان المجتمع الكويتي يحرص على توفير احتياجات المسنين الاساسية من خلال الاسرة والمجتمع مضيفة ان افراد الاسر الكويتية بشكل عام يرعون بكل اهتمام وعناية كبار السن ويعتبرونهم ركنا اساسيا في الاسرة.

وقالت الملا ان الحلقات النقاشية بحثت في احد جوانبها القانون رقم 11 لسنة 2007 الذي يتعلق بكبار السن مشيرة الى ان وزارة الشؤون اطلعت على تعديلات هذا القانون ورأت انها متكاملة وتحفظ حقوق كبار السن وتكفل حقوقهم في المجتمع الكويتي.

واعربت عن املها بان يكون هناك تعاون مستمر مع وزارة التربية في اقامة الندوات داخل المدارس لتوعية الجيل الجديد من الطلبة والطالبات حول اهمية تقدير واحترام كبير السن وتقديم افضل الخدمات له من رعاية صحية ونفسية واجتماعية من خلال التعاون مع ادارة تنمية المجتمع.

من جانبه قال الدكتور السليمي في تصريح مماثل انه تم خلال الجلسات طرح موضوع حقوق المسنين من الجانب القانوني وتسليط الضوء على الاهتمام الدولي والمحلي بهذه الفئة الكريمة باعتبارها ركنا اساسيا في الاسرة والمجتمع والوطن.

ولفت الدكتور السليمي الى ان الدول الغربية اهتمت بفئة المسنين وأصدرت التشريعات ووقعت الاتفاقيات الخاصة بحقوق الانسان عامة وكبار السن خاصة مشيرا الى ان الكويت كانت ولا تزال ترعى كبارها وانها من منطلق مبادئها القائمة على احترام كبار السن انضمت الى تلك الاتفاقيات واصدرت القوانين والقرارات التنفيذية التي تجسد المكانة السامية لهذه الفئة داخل المجتمع.

واوضح ان الجلسات تناولت ابرز الحقوق والمزايا التي منحها المشرع لهذه الفئة وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بدمجها في المجتمع وهو الهدف الاساسي لحفظ كرامتها .

وذكر السليمي أن المبادئ الدينية التي يؤمن بها الشعب الكويتي سبقت الدساتير والقوانين الدولية وتوصي دائما برعاية الوالدين وتؤكد أن عقوقهما من كبائر الذنوب.

وفي الاطار نفسه قال مدير ادارة رعاية المسنين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل سعد الخراز في تصريح مماثل ان اقامة هذه الحلقات النقاشية تأتي ضمن برنامج عمل الحكومة (مشروع التوسع في خدمات رعاية المسنين).

وافاد بأنه تم في الجلسات طرح العديد من القضايا التي تمس شريحة مهمة في المجتمع الكويتي وهي شريحة كبار السن لرفع مستوى كادر الادارة المتخصص في رعاية المسنين.

من جهته قال المحامي محمد المعتوق انه تطرق في كلمة له في الجلسة الختامية الى حقوق كبار السن في ظل قانون المسنين الحالي والاقتراحات المقدمة عليه في ضوء الحقوق الاجتماعية والنفسية والقانونية.

واضاف المعتوق ان الاسلام يحث على رعاية المسنين موضحا ان الهدف الرئيسي من الحلقة النقاشية الختامية هو تعديل قانون التكافل الاجتماعي لهذه الفئة التي تعتبر شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي ولها فضائل كبيرة عليه. واعرب عن امله بان يرى مشروع تعديل القانون النور قريبا بعد دراسته وتقديمه الى مجلس الامة لاقراره كقانون يخدم كبار السن مبينا انه يتضمن اقتراحات مميزة واضافات جديدة.

من جانبه قال المحامي حسين الحردان وهو احد المشاركين في اقتراح تعديل القانون في ختام الحلقات النقاشية ان مشروع القانون المقترح من وزارة الشؤون سيضيف الكثير من الفقرات التي تهدف الى خدمة المسن بشكل افضل في كل ما يحتاجه من الامور التشريعية والنفسية والاجتماعية والمادية.

واضاف الحردان ان هناك توصية على المقترح الجديد تدعو الى تشكيل لجنة سداسية تضم وزارات الشؤون والاعلام والداخلية والتربية والعدل والصحة يتم من خلالها حل امور كثيرة تخدم فئة كبار السن عن طريق الية معينة تتبع تلك اللجنة التي ستحفظ حقوق المسن كاملة وترعى شؤونه دون نقصان.

أضف تعليقك

تعليقات  0