نقابة الاطباء: لدينا مستندات كفيلة بالإطاحة بالمتواطئين في التستر على تلوث البيئة بكلية الطب

استنكرت نقابتا الأطباء والعاملين بجامعة الكويت المغالطات التي صرح بها نائب مدير الجامعة لشئون مركز العلوم الطبية وعميد كلية الطب والعميد المساعد للشئون الإدارية بالكلية ومدير الجامعة السابق بمؤتمرهم الصحافي الذي عقد الأربعاء الماضي،

والذي أكدوا فيه سلامة الوضع البيئي بكلية الطب ونفوا وجود أي خطر على صحة مرتادين الكلية من طلبة وعاملين، وقالت النقابتين في بيان صحافي مشترك بأنهما لن تردا على تلك المغالطات والاتهامات التي وجهت إليهما وذلك استجابة لرغبة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى الذي طلب التهدئة وعدم التصعيد لحين عودته للبلاد من المهمة الرسمية التي أنهاها يوم أمس الأول.

وقال نقيب الأطباء د.حسين الخباز بأننا استجبنا لدعوة الوزير العيسى لنؤكد حرصنا على المصلحة العامة التي تدفعنا للتعاون معه في هذه القضية البيئية الحساسة التي تمس صحة وسلامة العاملين والدارسين في كلية الطب ومركز العلوم الطبية،

مؤكدا أن التصعيد الذي قامت به إدراتيّ مركز العلوم الطبية وكلية الطب بمؤتمرهما الصحافي خطوة غير مدروسة، واصفا تقليل الإدارتين من خطورة التلوث البيئي الذي يهدد أرواح مرتادي المركز "بالأمر المتوقع" لإبعاد الشبهات وتبرئة ساحتهما، ذلك وأنه من الطبيعي أن ينكر المتهم الاتهامات الموجهة إليه حتى يفلت من العقاب.

وقال الخباز بأن عمداء مركز العلوم الطبية قد صرحوا وانجرفوا بالمحظور باتهامهم لزملائهم - وهم أساتذة جامعيين أيضا - بتدبير مخطط كشف هذه القضية البيئية التي وصفوها "باللعبة التي لعبت" لأغراض مشبوهة، متناسين زمالتهم لهؤلاء الأساتذة الجامعيين - الذي يفترض بهم الدفاع عنهم وليس مهاجمتهم - لأن كل همهم كان صحة وسلامة مرتادي مركز العلوم الطبية وليس كما اتهموهم "بالأغراض المشبوهة" التي لم يقدم أي دليل عليها من عمداء المركز الذين من المفترض بهم أن يكونوا أكاديميين تبنى وجهة نظرهم على أدلة علمية ملموسة وليست "أقوال مرسلة" تطلق زيفا وبهتانا،

لافتا بأن عمداء المركز بهذا الاتهام المرسل قد شككوا بصدق نوايا أعضاء هيئة التدريس الجامعيين وضربوا بمصداقيتهم أمام زملائهم وطلبتهم والمجتمع ككل، وهو أمر مستنكر وتصرف غير مسئول بل ويضرب بنصوص ميثاق العمل الجامعي عرض الحائط. واسترسل الخباز قائلا كما أن المؤتمر الصحفي لعمداء مركز العلوم الطبية لم يقف عند هذا الحد،

بل وانزلقت عمادة كلية الطب لأبعد من ذلك بتهديدها برفع دعاوى قضائية ضد النقابات التي كشفت هذا التلوث البيئي بالكلية، مؤكدا أن تلك التهديدات هي محاولة يائسة لتجميع أوراق الفضيحة البيئية التي تملك فيها النقابات مستندات كفيلة بالإطاحة بالمتواطئين بهذه القضية واحدا تلو الآخر، متحديا كل من صرح في المؤتمر الصحافي بقبول "مناظرة تلفزيونية" بالمكان والوقت الذي يحددونه ليكشف كل طرف عن أدلته ومستنداته، وتنجلي الحقيقة التي ينشدها الرأي العام في هذه القضية البيئية الخطيرة.

أضف تعليقك

تعليقات  0