90 ألف نازح من الأنبار ينتظرون على مشارف بغداد السماح لهم بدخول العاصمة


نزح قرابة 90 الفا جراء المعارك بين القوات العراقية وتنظيم داعش الارهابي في محافظة الانبار، لا سيما مركزها مدينة الرمادي، حيث كثف التنظيم هجماته خلال الايام الماضية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة ان «الهيئات الانسانية تسارع لتوفير مساعدة لاكثر من 90 الفاً فروا من مناطق البوفراج والبوعيثة والبوذياب المحيطة بها، وينتقلون الى الخالدية وعامرية الفلوجة او بغداد، وان العديد منهم ينزحون «على الاقدام».

وقالت منسقة الشؤون الانسانية في العراق ليز غراندي ان «رؤية هؤلاء يحملون ما تيسر ويفرون نحو بر الامان يفطر القلب». كفيل لدخول بغداد! وعبر أهالي الأنبار عن امتعاضهم من قيام السلطات الأمنية بتشديد إجراءات الدخول الى العاصمة بغداد.

وقال النازح جميل حميد من الرمادي (44 عاما) «يجب على الحكومة أن تلتزم أخلاقيا مع شعبها ولا تضع العراقيل امام دخول النازحين والفارين}.

وأوضح حميد «الجميع يعلم أن الحدود العراقية مع إيران مفتوحة وهناك الاف من الايرانيين يدخلون بشكل يومي الى البلاد من دون الاجراءات القانونية المتبعة بحقنا»، مبينا أن الحكومة المركزية تتعامل مع سكان الأنبار وكأنهم من دولة أخرى.

وقال مواطن آخر إن الحكومة التي ترفض الأقاليم أصبحت تمارس تطبيق مبدأ الأقاليم عندما تشترط وجود كفيل او ضامن لدخول بغداد.

وأصدرت قيادة عمليات بغداد أمرا الى قطاعاتها الأمنية في العاصمة يتضمن منع دخول أي عائلة قادمة من الأنبار الا عن طريق الكفيل من أبناء العاصمة، الأمر الذي أدى الى منع دخول الاف العوائل التي افترشت الصحراء بالقرب من منفذ «بزيبز» المنفذ الوحيد الذي يربط الأنبار ببغداد.

وحسب احصائيات ذكرتها منظمات معنية بالهجرة فإن حوالي 17 الف نازح يتواجدون في منطقة بزيبز منذ ستة أيام.

أضف تعليقك

تعليقات  0