"الوطني": 19.8 مليار دينار فائض الميزان التجاري في الكويت خلال 2014

 قال بنك الكويت الوطني ان بيانات التجارة الخارجية اظهرت ان فائض الميزان التجاري للكويت تراجع في العام 2014 بواقع 18 في المئة ليصل الى 8ر19 مليار دينار متأثرا بتراجع إيرادات الصادرات النفطية للمرة الأولى منذ ست سنوات.

واضاف البنك في موجزه الاقتصادي الصادر اليوم عن (التجارة الخارجية) ان لايرادات الصادرات غير النفطية أيضا دورا في تراجع الفائض متوقعا أن تستمر الضغوط على الفائض تماشيا مع التوقعات بتراجع متوسط أسعار النفط وبقائها عند مستوياتها الحالية في 2015.

وذكر انه رغم ذلك بقي الفائض كبيرا عند 41 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي في العام 2014 وهو رابع أعلى مستوى سجله مبينا ان ايرادات الصادرات النفطية تراجعت بواقع 12 بالمئة في العام 2014 لتصل إلى أقل مستوى لها منذ أربع سنوات عند 8ر26 مليار دينار.

واشار التقرير الى ان هذا التراجع جاء متأثرا بتراجع أسعار النفط حيث تراجع سعر خام التصدير الكويتي بواقع 6ر8 في المئة خلال العام ليصل إلى 6ر95 دولار للبرميل في المتوسط خلال العام 2014.

وتوقع ان تتراجع ايرادات الصادرات النفطية على المدى القريب إلى المدى المتوسط تماشيا مع استمرار أسعار النفط عند مستوياتها المتدنية اذ بلغ متوسط سعر خام التصدير الكويتي 48 دولارا للبرميل خلال الربع الاول من العام 2015.

وبين ان إيرادات الصادرات غير النفطية تراجعت بواقع 3ر6 في المئة في العام 2014 لتستقر عند 4ر1 مليار دينار مضيفا ان التراجع في إيرادات الصادرات غير النفطية جاء بشكل رئيسي نتيجة تراجع أسعار الإيثيلين.

وافاد بانه ربما يكون لقوة الدينار أمام العملات الرئيسية باستثناء الدولار دور في تباطؤ وتيرة نمو الصادرات متوقعا ان تشهد الصادرات غير النفطية تسارعا طفيفا خلال الربع الاول من هذا العام بعد أن تستعيد أسعار الإيثيلين قوتها.

ولفت التقرير الى ان نمو الواردات تباطا بشكل أكبر خلال العام 2014 ولكن حجمها بلغ مستوى قياسيا عند تسعة مليارات دينار مبينا ان نمو الواردات استمر بالتراجع تدريجيا خلال العام 2014 ما قد يعود إلى قوة الدينار الذي قد يتسبب في خفض تكاليف الواردات في المتوسط.

وتوقع ان يتراجع نمو الواردات بصورة تدريجية على المدى القريب إلى المدى المتوسط ليستعيد بعد ذلك تسارع وتيرته بشكل طفيف بتسارع النشاط الاقتصادي والإنفاق الاستثماري.

أضف تعليقك

تعليقات  0