سفير سعودي: لن نسمح للحوثيين بالسيطرة على اليمن


قال سفير السعودية لدى الولايات المتحدة عادل الجبير إن قوات التحالف العربي لن تسمح لـجماعة الحوثي بفرض سيطرتها على اليمن بالقوة، في وقت قال سفير الرياض في لندن الأمير محمد بن نواف إن عاصفة الحزم في اليمن أظهرت تصميم العرب على التحرك بمفردهم.

ودعا السفير عادل الجبير في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الأربعاء في واشنطن، الحوثيين إلى أن لا "يتوهموا بأن دول التحالف ستتوقف عن استخدام القوة لمنع سيطرتهم على اليمن".

وحذّر من وجود تحركات للحوثيين في عدن عبر ثلاثة اتجاهات، وقال إن هؤلاء المسلحين قد يتمكنون خلال ساعات من دخول المدينة التي كانت ملاذا للرئيس عبد ربه منصور هادي قبل انتقاله إلى الرياض.

وأكد أن جهود التحالف العربي عبر عملية إعادة الأمل وقبلها عملية عاصفة الحزم تهدف إلى حماية الشعب اليمني استجابة للطلب الذي تقدم به الرئيس هادي.

ونوّه السفير السعودي بواشنطن إلى أن استخدام القوة لا يمنع فسح المجال أمام الجهود السياسية, وأكد أن العملية السياسية ستبدأ لاحقا.

يذكر أن التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن جاء بعد سيطرة الحوثيين والمسلحين المواليين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على مناطق واسعة من اليمن، وهو ما دفع الرئيس هادي إلى طلب التدخل لإنقاذ بلاده.

 تصميم عربي من جهة أخرى قال السفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف إن التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن يظهر أن المملكة ستقف في مواجهة إيران، وأن الدول العربية يمكنها حماية مصالحها من دون قيادة الولايات المتحدة.

ونقلت رويترز عن الأمير محمد قوله إن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ نحو شهر، حقق أهدافه ويمكن أن يصبح نموذجا للعمل العربي المشترك في المستقبل، واعتبر أن الحملة العسكرية أنهت "مفهوم أننا غير قادرين..

وأننا لا نملك القدرة على اتخاذ مثل هذه القرارات الصعبة". وقال إن إيران يجب ألا يكون لها أي دور في الشؤون اليمنية، "لأنهم ليسوا جزءا من العالم العربي"

، وأضاف "نريد عالما عربيا خاليا من أي تدخل خارجي.. يمكننا أن نتعامل مع مشاكلنا".

وأكد أن الحملة العسكرية دخلت مرحلة جديدة، وأشار إلى أن الإعلان عن وقف عاصفة الحزم "لا يعد وقفا لإطلاق النار وإنما عملية تنتقل من كونها حملة قصف إستراتيجي إلى عملية ستدعم وتراقب وتعزز الاتفاق السياسي الجديد الذي يجري التفاوض عليه حاليا استنادا إلى قرار الأمم المتحدة".

أضف تعليقك

تعليقات  0