فحوصات "DNA"تثبت أن الجثة التي تسلمتها السلطات العراقية لا تعود لـ" عزة الدوري"


أفادت مصادر طبية عراقية أن فحوصات الحمض النووي «DNA» التي أجريت للجثة التي قيل إنها تعود لـ«عزة الدوري»، نائب الرئيس العراقي الراحل «صدام حسين»، جاءت سلبية، مؤكدة أن هذه الجثة لا تعود إلى «الدوري».

وبحسب المصادر الطبية العراقية، فإن الحكومة العراقية كانت تعتزم إصدار بيان صحافي توضح فيه ملابسات ما حصل، إلا أن مليشيات «عصائب أهل الحق»، و«كتائب حزب الله العراق» رفضت ذلك، وأصرت على روايتها بأن الجثة تعود إلى «الدوري»، ما حال دون أن تصدر الحكومة ووزارة الصحة العراقية أي بيان حول الموضوع.

وبحسب المصادر، فإن خلافا كبيرا نشب بين الحكومة العراقية وبين المليشيات الشيعية، خاصة وأن هذه الفحوصات جاءت مطابقة لجثة شخص عراقي اسمه «شعلان البقاري»، يشبه «الدوري»، وسبق أن طالبت عشيرة البقارة في الموصل بجثته.

وسبق أن نفى «حزب البعث» المنحل مقتل زعيمه، «عزة إبراهيم الدوري»، وقال إنه «يقود المقاومة في العراق».

وكان محافظ صلاح الدين «رائد إبراهيم الجبوري»، قال إن «الدوري» قتل في عمليات للجيش شرق مدينة تكريت مركز المحافظة. وقال «الجبوري»، في تصريحات صحافية، «إن مقاتلين أبطال نفذوا عملية استباقية في منطقة حمرين شرق مدينة تكريت، أسفرت عن مقتل الدوري».

كما أرسل محافظ صلاح الدين صورا عبر البريد الإلكتروني للصحافيين تظهر جثة لشخص يشبه «الدوري» لحد كبير، لكن لم يتسن التأكد منها.

ويعتبر «عزة إبراهيم الدوري» (المولود عام 1942)، الرجل الثاني في عهد «صدام حسين» وشغل العديد من المناصب أهمها نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 اختفى «الدوري» وأعلن «حزب البعث» الحزب الحاكم سابقا في العراق، أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفا لـ«صدام حسين» بعد إعدامه عام 2006. ولعدة مرات نسبت إليه تسجيلات صوتية منذ ذلك الحين، وظهر في تسجيل مرئي يوم 7 أبريل/نيسان 2012 بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس «حزب البعث».

أضف تعليقك

تعليقات  0