القوي السياسية عن إبعاد سعد العجمي: أسلوب بوليسي وقرار جائر..


أصدرت القوي السياسية بيانا بعد اجتماعها الاستثنائي حول ماتعرض له المواطن سعد العجمي..

وجاء في البيان: تابعنا ببالغ الأسف الخطوة التي اتخذتها السلطة بنفي المواطن سعد العجمي عن وطنه الكويت بعد أن قامت بخطفه بصورة وحشية ومرعبة ، وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة بعد سلسلة من الاجراءات التي اتبعتها السلطة تجاه معارضيها تراوحت بين استخدام القوات الخاصة في تفريق التظاهرات والمسيرات بشكل عنيف،

واحتجاز عدد كبير من المواطنين لمدد متفاوتة على ذمة التحقيق، مروراً بأسلوب الملاحقات السياسية بغطاء قانوني لعدد كبير من النواب والناشطين السياسيين والحقوقيين، حتى وصلت السلطة إلى نزع الجنسية من عدد من المواطنين الذين لهم آراء سياسية مختلفة معها.

وأضاف البيان أنه بعد حادثة اختطاف سعد العجمي ونفيه عن وطنه تكون السلطة قد أضافت أسلوباً قمعياً جديداً يضاف لأساليبها سالفة الذكر لترهيب وترويع كل من يخالفها بالرأي باتباع أساليب قمعية؛ فهي فضلاً عن أنها غير دستورية لمخالفتها الصريحة للضمانات المكفولة للانسان قبل المواطن التي احتواها دستور 1962 فإنها غير إنسانية أيضاً.

وأوضح البيان أنّ استمرار السلطة في التصعيد ضد المعارضة بشكل غير مسبوق إنما يزيد الأزمة السياسية المحتدمة في البلاد منذ سنوات اشتعالاً ولا يعالجها، فالقمع والإضرار بمصالح الناس ونزع المواطنة والمحاربة في الأرزاق أساليب جربتها أنظمة كثيرة في العالم ولم ترجع عليها إلا بأسوأ النتائج وأخطرها،

ولقد أثبتت الأحداث في العالم كله أنّ استقرار الدول والمجتمعات لا يتأتى إلا من خلال سيادة القانون وتطبيقه من دون تمييز على الجميع وإشاعة قيم العدالة والمساواة وإنزالها على الواقع المعاش. وأهاب البيان بكل القوى السياسية والمدنية الحية وبالمنظمات العمالية والاتحادات الطلابية التكاتف في رفض هذه الأساليب القمعية غير المسبوقة التي يريد لها البعض أن تصبح نهجاً معتاداً،

و أن يتلاحم الجميع للتعبير عن استنكاره لمثل هذه التوجهات الخطيرة التي تزعزع الأمن والأمان في البلاد من أجل أن تعود الكويت واحة ينعم الجميع فيها بالخير والأمن والطمأنينة.

وأضافت القوي السياسية في بيانها أننا نعاهد أبناء الشعب الكويتي كافة في الاستمرار برفض هذه الأساليب القمعية غير القانونية بشتى طرق الاعتراض السلمي، منطلقين من دستور عام 1962 والذي من المفترض أن يوفر هامشاً من الحرية، كما نعلن أننا سنلجأ إلى المنظمات الدولية والرأي العام العالمي لفضح هذه الأساليب البوليسية والقرارات الجائرة التي تقوم بها السلطة في الكويت.

حزب المحافظين المدني حزب الأمة حركة العمل الشعبي التيار التقدمي الكويتي مظلة العمل الكويتي الحركة الديمقراطية المدنية

أضف تعليقك

تعليقات  0