لماذا تصمت "المواصلات" إزاء تخفيض الشركات لسرعة الانترنت للتضييق على "واتس آب"

لماذا تصمت وزارة المواصلات إزاء ما يتداوله المواطنون في المواقع الاجتماعية عن تخفيض الشركات لسرعة الانترنت للتضييق على المكالمات المجانية التي باتت توفرها خدمة "واتس آب" و"فايبر" وغيرها من الخدمات التي تتيحها الهواتف الذكية بالمجان ..

تساؤل حارق على ألسن المواطنين الذين طالما اكتووا بنار الاسعار المرتفعة والمبالغ فيها التي تحددها شركات الاتصالات الفاعلة في السوق المحلي.. أخصائيون في الاتصالات ورجال قانون اكدوا انه اذا صح اتفاق شركات الاتصالات بتخفيض سرعة الانترنت للحد من جودة اتصالات الخدمات المجانية، فإن وزارة المواصلات مطالبة بالاسراع الى التدخل وتفعيل دورها الرقابي على شركات الاتصال ..

لكن حتى الان تصم الوزارة الوصية آذانها على المطالبات الشعبية بالتدخل وزجر الشركات المخالفة وردعها، تاركة الحبل على الغارب، في مشهد غرائبي تعمه الفوضى دون حسيب ولا رقيب..

والخاسر الاكبر هو المواطن الذي اصبح لقمة سائغة في أفواه التجار الجشعين ..

غير ان ما يحز في نفوس المواطنين اكثر، هو صمت نواب الامة صمت القبور، غير مكترثين بما يتكبده المواطن البسيط من معاناة حقيقية مع شركات الاتصالات، سواء تعلق الامر بغلاء الاشتراكات وفاتورة الاتصالات، أو تراجع مستوى الخدمات المقدمة في الانترنيت، وتعمد الشركات الحد من سرعتها للتأثير على جودة الاتصالات المجانية التي توفرها الهواتف الذكية..

أضف تعليقك

تعليقات  1


jonalkuwait
العن ام الحرامية..