اعلامي كويتي..وسائل التواصل الاجتماعي عالم جديد يحكمه قانون أخلاقي

قال الاعلامي الكويتي الدكتور بركات الوقيان ان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت اليوم عالما جديدا يحكمه القانون الاخلاقي من خلال تربية الانسان وثقافته في حواراته مع الاخرين داعيا المشاركين في تلك الوسائل الى التعامل الايجابي معها.

واضاف الوقيان في تصريحا له على هامش الملتقى الاعلامي العربي ال12 بعد ان شارك في الجلسة الاولى له بعنوان (أخلاقيات وسائل التواصل الاجتماعي) ان الانسان يجب ان يكون رقيبا على نفسه قبل ان يكون رقيبا على الاخرين من خلال تعامله واستخدامه الايجابي لوسائل التواصل الاجتماعي.

واوضح ان الملتقى اختار عناوين مميزة ستطرح خلال الجلسات المقبلة التي تمتد ثلاثة ايام مضيفا ان المجتمع بحاجة الى مثل هذه الجلسات الحوارية للاستفادة من الخبرات الاعلامية لدى المشاركين في الملتقى.

ودعا المؤسسات الاعلامية في الوطن العربي الى ان تعمل على تعزيز ثقافة افراد المجتمع حيال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالطريقة الصحيحة والسليمة بعيدا عن التجريح والتشهير والامور السلبية والهدامة.

من جانبه قال الاعلامي العربي مصطفى الاغا في تصريحا له ان الملتقى الاعلامي العربي يمثل محفلا مهما لالتقاء الاعلاميين العرب من شتى بلادهم في مكان واحد لمناقشة موضوعات تهم الوطن العربي موضحا ان الملتقى يساهم في تعزيز التواصل والتعارف بين الاعلاميين العرب.

وذكر ان وسائل التواصل الاجتماعي باتت وسيلة اعلامية مهمة منتشرة في كل مكان وتتسم بمزايا عديدة داعيا الى الارتقاء في كل الحوارات والمناقشات التي تطرح عن طريقها لان الملايين من الاشخاص يتابعونها باستمرار.

وطالب بوضع قانون جديد لكل من يسيء للاخرين من خلال توجيه الشتائم والتجريح عبر وسائل التواصل الاجتماعي داعيا الى ان يكون ذلك القانون مناسبا للجميع بحيث يتمكن المتضررون من اللجوء الى احكامه ونصوصه.

من جهته قال الاعلامي السعودي عبدالله المديفر انه قبل فرض القوانين على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يجب البحث عن اسباب المشكلة وجوهرها لاسيما كيفية استيعاب المستخدمين وطريقة نقلهم من الفضاء الالكتروني الى تحقيق الذات في الفضاء الواقعي.

واوضح المديفر ان قضية التواصل الاجتماعي غيرت المجتمعات الى الافضل ومكنتهم من حرية التعبير وتبادل المعلومات الايجابية التي تخدم الانسان وتبادل الصور بين الجميع مع ارتفاع الذوق العام في الثقافة والافكار.

وذكر ان الشباب لا يحتاجون اليوم الى النصيحة المباشرة بل الى القناعة من خلال العرض الايجابي موضحا ان قواعد التربية تغيرت في المجتمعات وفرض الامر المباشر انتهى وعلينا مخاطبة الشباب بلغة مختلفة عن لغة الوصايا السابقة لاستيعابهم بطريقة ايجابية.

وسيعقد في وقت لاحق من مساء اليوم عدة جلسات تتطرق الى (برنامج الديوانية) و(حوار مع وزير الاعلام البحريني عيسى الحمادي) وتجربتي مع وسائل التواصل لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح) و(التوعية في وسائل التواصل الاجتماعي) و(التميز في وسائل التواصل الاجتماعي).

وكان وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح قد افتتح اليوم الانشطة المصاحبة للملتقى والمتمثلة في ملتقى (حوار الشباب) مبينا ان عقد الملتقى الاعلامي العربي في دورته ال12 يعد تأكيدا لضرورة التعاون بين المسؤولين وقطاعات الشباب والعمل على ترسيخ مفهوم الحوار البناء في الانشطة كافة والتعاملات الحياتية اليومية.

أضف تعليقك

تعليقات  0