الاجتماع السابع لوكلاء وزرارات الداخلية بدول مجلس التعاون يبحث سبل تعزيز التعاون الامني


 انطلقت هنا اليوم اعمال الاجتماع السابع لوكلاء وزرارات الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من اجل تعزيز وتقوية التعاون الامني الخليجي المشترك.

وقال مدير عام الامن العام القطري ورئيس الاجتماع اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي في كلمته الافتتاحية للجلسة ان اللقاء يأتي من منطلق المسؤولية الجماعية المشتركة لمواجهة الجريمة بكافة صورها واشكالها بهدف مكافحتها والحيلولة دون امتدادها الى مجتمعاتنا واضعين نصب اعيننا ما تم انجازه من اعمال بفضل من الله ثم جهودكم وتعاونكم مع ضرورة اتخاذها منطلقا نحو تحقيق المزيد من الانجازات في المجال الامني.

واضاف الخليفي ان ذلك يأتي خاصة في ظل الاوضاع الراهنة التي تمر بها منطقتنا والتي تحتم علينا الوقوف تجاهها بحزم حرصا على مكتسبات شعوبنا واوطاننا ولعل ما يشتمل عليه جدول الاعمال لاجتماعنا من موضوعات ليظهر عزمنا على دفع مسيرة التعاون الامني قدما للامام.

واشار الى الانعكاسات الامنية للوضع القائم في اليمن على دول الخليج واهمية الوقوف على التأثيرات التي قد تفرزها ومن ثم اتخاذ التوصيات الملائمة لمواجهة تلك الانعكاسات مضيفا "كما لا يفوتني في هذا المقام ان اترحم على شهداء الواجب في دولنا لحماية اوطانهم".

من جهته قال وكيل وزارة الداخلية بمملكة البحرين اللواء خالد سالم العبسي ان "امتنا مازالت تشهد تطورات متلاحقة وتحديات امنية في ظل تنامى نشاط التنظيمات الارهابية المدعومة من قوى اقليمية وانتشار التطرف والطائفية".

واوضح انه "امام هذه الاخطار والتحديات بات من الضروري توحيد جهودنا والتضامن للتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن واستقرار دولنا الشقيقة مع التأكيد على استمرار التواصل والتشاور والتنسيق المشترك فيما بيننا لاستكمال المسيرة المباركة التي يقودها قادة دول مجلس التعاون نحو التقدم والاستقرار لدول مجلس التعاون".

واضاف "وفي هذه المناسبة لابد لنا من الاقرار بكل فخر واعتزاز بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة في حفظ الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب وعلى راسها العملية العسكرية (عاصفة الحزم) التي قادتها المملكة بنجاح بمشاركة عدد من الدول الشقيقة ضد اهداف محددة لجماعة الحوثي الانقلابية فى اليمن والتي جاءت استجابة لطلب رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة وحماية ابناء الشعب اليمنى وحكومته الشرعية".

من جهته اعرب الامين العام المساعد للشؤون الامنية العميد هزاع مبارك الهاجري عن بالغ مشاعر الفخر والاعتزاز بالعمليات العسكرية الناجحة التي حققتها قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأثنى على الموقف الحكيم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بإطلاق عمليات (عاصفة الحزم) التي قال انها جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وتلبية منها لنجدة الشعب اليمني في مساعدته لاستعادة امنه واستقراره من يد التمرد الحوثي الظالم على السلطة الشرعية وممارسته لاعمال التدمير والتخريب لكافة مؤسسات الدولة اليمنية.

وسأل الهاجري المولى عز وجل ان يرحم شهداء الواجب في عملية (عاصفة الحزم) وان يديم على اليمن الشقيق الامن والاسقرار وان يحفظ لدول مجلس التعاون قياداتها وينعم عليها بالامن والاستقرار والرخاء.

أضف تعليقك

تعليقات  0