"حدس": لازلنا متمسكين بكتلة نواب "الأغلبية".. وترقب انسحاب رمز كبير من "حشد"

 أصدرت الحركة الدستورية الاسلامية بيانا توضيحيا جاء فيه: حول ما نشر اليوم بشأن اجتماع عقد بين الحركة الشعبية الدستورية "حشد" والحركة الدستورية الإسلامية "حدس".

تبين" الحركة" أن الاجتماع تم بناء على دعوة من الإخوة في "الشعبي"، وذلك لاستيضاح الأسباب التي دعت "الحركة" للتغيب عن اجتماع القوى السياسية الأخير وامتناعها عن التوقيع على البيان الصادر عنه.

وتؤكد "الحركة" نفيها المعلومات الواردة في مضمون الخبر حول مجريات الاجتماع، وبوجه أخص ما يتعلق باستهداف بعض شخصيات المعارضة وتدويل الملف الحقوقي، مهيبين بالصحف تحري الدقة والتزام الحس الوطني المسؤول. وتؤكد "الحركة" - كما أكدت في ذات الاجتماع المشار إليه - تمسكها بكتلة نواب "الأغلبية" باعتبارها آخر تمثيل شرعي للأمة بانتخاب صحيح أجري في 2 فبراير 2012.

وتجدد "الحركة" حرصها على وحدة صف المعارضة الإصلاحية وإيقاف الخلافات وصور التراشق، مع تأكيدها استمرار التواصل مع مختلف الأطراف السياسية الوطنية دون وصاية أو إملاءات.

في غضون ذلك تسود الساحة السياسية حالة من الترقب بسبب تكهنات بانسحاب رمز سياسي كبير مت حركة "حشد".. انسحاب يعتبره هذا الرمز استحقاقا لا محيد عنه في ظل عدم الرضى عن طريقة التعاطي مع استحقاقات المرحلة وادارتها بشكل ارتجالي لا يواكب متطلبات العمل السياسي الحالي..

أضف تعليقك

تعليقات  0