السفير الأميركي: التبادل التجاري مع الكويت نما 188 في المئة في خمس سنوات


أشار سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت دوغلاس سيليمان إن "حجم التبادل التجاري بين البلدين نما بنسبة 188 في المئة في الفترة بين عامي 2009 و 2014 وتخطى 15 مليار دولار العام الماضي"، وذلك في لقاء صحافي على هامش حفل استقبال أقامته السفارة الاميركية في مقرها الليلة الماضية للوفد التجاري الكويتي الذي سيرافق السفير لحضور مؤتمر ومعرض تكنولوجيا الحقول البحرية (أو.تي.سي.2015) المزمع تنظيمه في مدينة هيوستن بولاية تكساس في الفترة بين 4 و7 مايو المقبل.

وأضاف سيليمان ان "الكويت حلت في المرتبة الـ37 كأكبر مستثمر أجنبي في الولايات المتحدة باستثمارات قدرها 3ر1 مليار دولار"، لافتا إلى أن "الوفد التجاري الحالي من أكبر الوفود التجارية الكويتية التي تنظم زيارتها السفارة الأميركية البالغ عددها 27 وفدا".

وأوضح أن "الزيارة تبدأ الأسبوع المقبل بالتزامن مع انطلاق المؤتمر الذي يعد الأكبر على مستوى العالم ويشمل أحدث انواع التكنولوجيا المستخدمة في مجال الطاقة وأكثرها كفاءة ويضم الوفد 30 شخصا يمثلون شركات كويتية عاملة في مجال الطاقة من القطاعين العام والخاص.

وذكر إن "الولايات المتحدة تعدّ أكبر سوق للواردات التجارية الكويتية في حين تعد الكويت خامس أكبر سوق للواردات الأمريكية بين الدول العربية والكويت أيضا الأسرع نموا في حجم الصادرات الأميركية بين دول الخليج العربية والتي سجلت نموا (الصادرات الأمريكية إلى الكويت) بواقع 41 في المئة خلال عام 2014".

وبين أن "النتائج المرجوة من الزيارة تتمثل في تعميق الاتصال بين الشركات الكويتية ونظيراتها الأميركية والبحث عن الفرص المشتركة والحصول على آخر المعارف والتكنولوجيا في هذا المعرض ونقلها إلى الكويت سواء تلك التكنولوجية المتعلقة بتخفيض تكاليف الإنتاج أو سبل الاستكشاف البترولي".

وعن قدرة الكويت في التحول إلى عاصمة عالمية للطاقة أفاد سيليمان ان "الكويت تحتل حاليا موقعا رياديا في مجال الطاقة على مستوى العالم وهي لاعب أساسي ورئيسي في سوق الطاقة العالمية والتعاون مع الشركات الأميركية والاستفادة من التكنولوجيا الأمريكية يمكن أن يزيدا من كفاءة هذه الصناعة".

وقال إن "العديد من المهتمين بقطاع الطاقة من العالم سيزورون هذا المعرض متوقعا أن يتراوح عدد زواره بين 20 و 25 ألفا في دورته الحالية"، مبينا أن "المشاركين يأتون من كل حدب وصوب وهم من شركات عالمية متخصصة إضافة إلى أكاديميين وجامعات مرموقة تعمل في مجال الطاقة".

وذكر إن "الزيارة الحالية إلى بلاده تتضمن ثلاث محطات رئيسية الأولى مؤتمر ومعرض تكنولوجيا الحقول البحرية والثانية التحضير لحفل الذكرى 25 لتحرير الكويت الذي سيكون العام المقبل حيث يشمل التحضير زيارة لمكتبة الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش للحصول على أي مواد أرشيفية أو إعلامية يمكن استخدامها من هذه المكتبة وإحضارها إلى الكويت".

وأوضح السفير سيليمان أن "المحطة الثالثة في زيارته ستكون ولاية نيويورك برفقة المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر الشيخ الدكتور مشعل جابر الأحمد الصباح ثم العاصمة واشنطن للحديث وإطلاع المهتمين هناك على التشريعات الكويتية الجديدة الخاصة بتشجيع الاستثمار الاجنبي المباشر في الكويت".

وأشار إلى "اهتمام العديد من الشركات الأميركية بالاستثمار في الكويت وسط التشريعات والقوانين الجديدة بل إن العديد من الشركات الاميركية بدأت فعليا اتخاذ الإجراءات المطلوبة لدخول السوق الكويتي عبر هيئة تشجيع الاستثمار"، موضحا أن "القريب العاجل سيشهد بدء عمليات العديد من الشركات الاميركية في الكويت".

ولدى سؤاله عن الاقتصاد الأمريكي بين السفير سيليمان أنه ينمو بشكل أفضل من أي اقتصاد متقدم في العالم "وإننا على الثقة بأن الاقتصاد الامريكي سيكون المحرك للاقتصاد العالمي".

وأشار إلى أن الانعكاس لقوة الاقتصاد الأميركي بادية على قوة العملة الخضراء حيث تحسن سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الاخرى كافة.

أضف تعليقك

تعليقات  0