الزياني : وزراء داخلية "التعاون" أقروا آلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة الإرهابية الموحدة

قال الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني هنا اليوم ان وزراء داخلية دول المجلس اقروا آلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة الارهابية الموحدة تعزيزا للعمل الامني الخليجي المشترك في مجال مكافحة الارهاب.

واضاف الزياني في ختام اعمال الاجتماع التشاوري ال16 لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ان الوزراء بحثوا عددا من الموضوعات المتعلقة بالعمل الامني المشترك في جميع مجالاته والجهود التي تقوم بها الاجهزة الامنية المختصة.

واوضح ان ذلك يأتي من اجل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك حماية للأمن والاستقرار في دول المجلس وحفاظا على المكتسبات والانجازات التي حققتها مسيرة مجلس التعاون بقيادة ورعاية قادة دول المجلس وما يولونه من دعم ورعاية واهتمام تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتكامل والتضامن.

واشار الى ان وزراء الداخلية تدارسوا الاوضاع الامنية الاقليمية والتحديات التي يفرضها تنامي المنظمات الارهابية في المنطقة والجرائم التي ترتكبها دون وازع من دين او اخلاق او ضمير وما تشكله من تهديد لأمن واستقرار دول المجلس والامن الاقليمي.

وذكر الزياني ان الوزراء اكدوا الموقف الثابت لدول المجلس بنبذ الارهاب والتطرف وضرورة تكثيف الجهود الامنية لمحاربة هذا الفكر الضال وتجفيف مصادر تمويله والتأكيد على ان الفكر الارهابي يتنافى مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف الداعية الى التسامح والتآلف والرحمة والمحبة والتآخي.

واضاف ان وزراء الداخلية اشادوا بالتعاون الوثيق القائم بين مختلف الاجهزة الامنية بوزارات الداخلية لتعزيز الامن والاستقرار في دول المجلس في ظل الظروف الحساسة والدقيقة التي تعيشها المنطقة والتي ادت الى تنفيذ عملية (عاصفة الحزم) بقيادة المملكة العربية السعودية دفاعا عن الشرعية وحفاظا على امن اليمن واستقراره استجابة لطلب من الرئيس عبدربه منصور هادي وبدء عملية (اعادة الامل) من اجل دعم الجهود الرامية الى استئناف العملية السياسية السلمية وتقديم العون والمساعدات الاغاثية للشعب اليمني.

وقال ان الوزراء اعربوا عن ارتياحهم وتقديرهم لما يحققه العمل الامني المشترك من نتائج ايجابية بناءة تصب في صالح التعاون والتكامل الخليجي في المجالات الامنية مؤكدين دعمهم ومساندتهم للجهود الحثيثة والملموسة التي تقوم بها الاجهزة الامنية المختصة في دول المجلس لتوفير الأمن والامان والاطمئنان لمواطني دول المجلس والمقيمين فيها.

واكد ان الوزراء شددوا على اهمية يقظة الاجهزة الامنية في دول المجلس وضرورة جاهزيتها واستعدادها التام لمواجهة مختلف التهديدات بكل كفاءة واقتدار لحماية امن واستقرار دول المجلس وتوفير السلامة والاطمئنان لمواطنيها وحماية الجبهة الداخلية لدول المجلس في ظل الظروف الحالية التي تواجه المنطقة.

واضاف الزياني ان وزراء الداخلية اعربوا عن شكرهم واعتزازهم بالجهود الحثيثة التي يبذلها امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لتعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك ودفعها نحو اهدافها السامية النبيلة مشيدين بما يوليه من اهتمام ودعم لهذه المسيرة المباركة تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو المزيد من الترابط والتكامل.

وذكر ان وزراء الداخلية عبروا عن تقديرهم لتوجيهات الشيخ تميم السديدة لدى استقباله لهم اليوم بمناسبة اجتماعهم التشاوري ال16 المنعقد في الدوحة برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري رئيس الدورة الحالية لاجتماعات وزراء الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.

واوضح ان وزراء الداخلية عبروا عن سعادتهم البالغة بعودة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان سالما معافى الى السلطنة داعين المولى العلى القدير ان يديم عليه موفور الصحة والعافية ويمده بعونه وتأييده لمواصلة مسيرة التقدم والتطور والنماء التي تشهدها سلطنة عمان.

واشار الزياني الى ان وزراء الداخلية اعربوا كذلك عن خالص التهاني والتبريكات الى الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة الثقة الملكية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود باختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية سائلين المولى العلي القدير ان يمده بعونه وتأييده لاداء هذه المسؤولية العظيمة.

من جانبه أعرب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني في كلمة اختتم بها اعمال الاجتماع التشاوري ال16 لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن عظيم الامتنان وبالغ التقدير لهذا اللقاء "الذي سادته روح الاخوة والعمل البناء" من خلال الآراء "السديدة" والمناقشات "القيمة" التي اسهمت في التوصل الى القرارات "المرجوة" لتحقيق آمال الشعوب الخليجية وتطلعاتها نحو مزيد من الامن والاستقرار.

أضف تعليقك

تعليقات  0